ذكرى حادثة ميونخ – المأساة التي حرمت مانشستر يونايتد من زعامة أوروبا و جعلت الريال بطلاً متوجاً على عرشها

الكاتب : احمد خالد 6 فبراير، 2019 69

الكارثة التي تحول معها التاريخ ، و أثرت في هذا الكيان العظيم ، التي جعلت لمانشستر يونايتد مُحبين وعاشقين ، كارثة ميونخ هي الأشهر عبر التاريخ.

في يوم السادس من شهر فبراير لعام 1958 ، تحطمت طائرة فريق مانشستر يونايتد ، فعندما عاد الفريق من صربيا من مباراته أمام نظيره ريد ستار ، هبطت الطائرة في مطار ميونيخ لسوء الأحوال الجوية وعند إقلاعها تحطمت الطائرة التي كانت تنقل أفضل فريق إنجليزي في ذلك الوقت.

كانت هذه الفترة شاهدة على توهج فريق إنجليزي يدعي مانشستر يونايتد به مجموعة من اللاعبين المميزين ، حيث كان ينتظرهم مستقبل باهر في عالم المستديرة ، تحطمت الطائرة وتحطم معها آمال الجميع.

حاول القائد الإقلاع لأكثر من مرة ولكنه فشل بسبب عطل في المحرك، ليطلب من الركاب النزول لإجراء صيانة على الطائرة ، وعاد الركاب بما فيهم الفريق للطائرة ، وحاول قائدها الاقلاع مرة أخرى ولكن هذه المرة ارتطمت الطائرة بسور في نهاية الممشى وتحطم الجناح الأيسر للطائرة ، وبدأت محاولة اخراج الركاب ونجي حارس مانشستر يونايتد هاري جريج رفقة المدرب مات بازبي وبوبي تشارلتون

 


رحل مع حطام الطائرة 8 لاعبين كانوا من أبرز النجوم في اوروبا وهم:

ايدي كولمان – تومي تيلور – مارك جونز – ديفيد بيج – بيلي ويلان – جيف بينت – دنكان ادوردز – روجر بايرن ، كما توفى ايضاً معهم 8 مشجعين و 3 مسؤولين من ادارة الشياطين الحمر.

كانت كارثة بكل ما تحملة الكلمة من معاني ، كانت كفيلة بالقضاء علي مانشستر يونايتد ، لكنة عاد ، فقد تطوعت النساء للعمل بالنادي و تبرع الأطفال بمصروفهم ، التف العاشقون نحو معشوقهم لتتكون ملحمة تاريخية يقف عندها التاريخ و ليولد اليونايتد من رحم المعاناة ويتوج علي عرش إنجلترا ويكون زعيمها.

و بعد 10 مواسم من الكارثة عاد مانشستر يونايتد الى منصات التتويج ، ولم يعد ببطولة صغيرة ، بل نجح في تحقيق أغلى البطولات وفاز بدوري أبطال أوروبا عام 1968،
ليكون اليونايتد أول من فاز بها في إنجلترا بقيادة “تشارلتون، دنيس لو وجورج بيست”.

وأطلق باسبي كلماته المؤثرة التي لاتزال محفورة في أذهان عشاق اليونايتد ، قال باسبي “لحظة رفع بوبي شارلتون كأس الشامبيونز ليج هي اعظم ليله وحدث في حياتي ، لأنها غسلت معها كل شىء، وضمدت الجراح الآن”.

في يوم من الأيام قالوا لـ مات باسبي

“درب ريال مدريد وسنعطيك جزءاً من الجنة !”

فرد عليهم “مانشستر هو جنتي ”


‏وقال بوبي تشارلتون أحد الناجين من حادثة ميونيخ :

” تحطم الطائرة منع سيطرة مانشستر يونايتد على البطولات الأوروبية و التي حققها ريال مدريد حينها”

“‏كنا سنحقق البطولات الأوروبية الخمس التي حققها الريال”.

وجاء بعد ذلك الأعتراف الذي يُشعر مشجعي اليونايتد بالفخر وفي نفس ذات اللحظة بُشعرهم بالحسرة

فقال دي ستيفانو أسطورة ريال مدريد : “لو ما حدثت حادثة ميونخ لم نكن نتزعم العالم”.

فــيديو يـوضح حـادثــة ميـونـخ :

يوماً ما كان هناك فريقاً سيأكل الأخضر و اليابس ، كان سيتزعم أوروبا ويسيطر على كرة القدم ، كان سيُطلق عليه زعيم أوروبا لكن الطائرة أرادت عكس ذلك ليكتفي الشياطين بلقب زعيم انجلترا ، لن ننسى ضحايا ميونيخ ، هم دائماً في الذاكرة ، لن ننسي أبطالاً شهد لهم الجميع بأنهم كانوا سيحققون أكثر مما حققه جيل السير اليكس فيرغسون ، أرقدوا في سلام.

حقاً وكما يُردد جماهير اليونايتد “العودة جزء من الشعار”

لا تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *