تقرير – المراهقان راشفورد و مبابي وجهاً لوجه في مواجهة خاصة بمسرح الأحلام

الكاتب : احمد خالد 11 فبراير، 2019 77

تشهد الملاعب الإنجليزية غداً خاصة ملعب أولد ترافورد مواجهة من نوع خاص جداً بين أثنين سيكونا لهما مستقبل كبير في عالم الساحرة المستديرة.

حيث يلعب غداً مانشستر يونايتد الانجليزي ضد ضيفة باريس سان جيرمان الفرنسي في اطار مباريات دور الـ 16 من دوري ابطال اوروبا.

ومن المحتمل تواجد ماركوس راشفورد وكيليان مبابي في التشكيل الأساسي للقاء لقيادة هجوم الفريقين.

كلاً منهما يتحكم بالكرة وكأنه بسن الثلاثين ، ينطلق كالفهد و يدلغ منافسه كالنحلة.

 

الصغير مبابي بدأ كبيراً بوصوله لأدوار متقدمة رفقة موناكو بدوري الابطال و بتحقيقة لقب كأس العالم مع الديوك الفرنسية بروسيا 2018.

المراهق الفرنسي هو أحد أفضل اللاعبين بالعالم رغم صغر سنه ، لم أري من قبل لاعب مثله ، يذكرني بالظاهرة رونالدو ومع قادم السنوات من الممكن أن يكون هناك ظاهرة تدعي كيليان مبابي لوتين.

أما علي الجانب الآخر فهناك نجم لا يقل بريقة ولامعانة عن منافسه الفرنسي ، فقط ربما سياسية جوزية مورينيو هي التي عطلته قليلاً لكن حتماً سيكون له شأن كبير في الكرة الانجليزية بقادم السنوات والمحافل الدولية.

البنيان القوي والسرعة الجنونية والذهن الحاضر و تصويباتة القاتلة للمنافسين وتمريراتة التي تحمل معها الدواء لفريقه كل هذة صفات يمتلكها الشاب الانجليزي ماركوس راشفورد ، ماكينة الأهداف المانشستراوية ومستقبل الكرة الانجليزية.

ونـستـعرض لـكم بـعض الأرقـام الـخاصة بـهم.

* مـاركـوس راشـفورد

لعب هذا الموسم بالبريمرليج 17 مباراة سجل خلالهم 9 أهداف وصنع 6 ، حصل علي جائزة رجل المباراة 3 مرات.

لعب مع الشياطين الحمر 153 مباراة في كل المسابقات سجل 42 هدفاً وصنع 24 وحصل علي 4 ألقاب ،، لعب مع المنتخب الانجليزي 28 مباراة سجل 6 أهداف و قيمتة التسويقية حوالي 65 مليون يورو.

 

*كـيـليــان مــبابــي

لعب هذا الموسم 13 مباراة بالدوري الفرنسي ، سجل من الأهداف 18 وصنع 6 ، حصل علي جائزة رجل المباراة 5 مرات.

لعب خلال مسيرتة 148 مباراة سجل خلالهم 74 وصنع 48 ، سجل 6 أهداف في ما بعد الدقيقة 90 ، سجل ثنائية 10 مرات وهاتريك 3 مرات وسوبر هاتريك مرة ، وحصل علي 5 ألقاب.

 

الأرقام توضح تفوق كبير للمراهق كيليان ، لكن الدوري الفرنسي أقل فنياً من البريميرليج الذي يعد الأقوي والأصعب ، و لا تثق في لغة الارقام يا عزيزي ففي بعض الأحيان قد تكون خادعة وهذا لا يقلل من كيليان و لكنه يزيد من شأن راشفورد ، الذي تدرب تحت قيادة مدربين لا يفضلون الأعتماد عليه ، عكس مبابي الطفل المدلل الذي ساعده مدربينه في تنمية قدراتة ليصبح أفضل لاعب شاب بالعالم ، وفي القريب العاجل سيكون الأفضل في العالم.

لا تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *