يحدث في مصر | احتقان جماهيري مرعب قبل أمم أفريقيا و علي الكبار إخماد نار الفتنة

الكاتب : احمد خالد 15 فبراير، 2019 98

 

تمر الكرة المصرية بحاله صعبة بشكل عام و جماهيرياً بشكل خاص ونحن مقبلون عن تنظيم بطولة أمم افريقيا ، لن أتطرق لأحداث تخص أتحاد الكرة ولا أتطرق لرؤساء الأندية وقراراتهم وتصريحاتهم ، و أجعل حديثي المتواضع جداً للجماهير.

كم تمني الكثير منا عودة الجماهير للملاعب ، تمنيت رؤية مشهد لاستاد يدعي القاهرة مليء بالجماهير وأعلام مصر ترفرف في كل أرجاءة ، بعيداً عن أي شئ فكروياً كل واحداً منا له ذكريات جميلة ورائعة رفقة المنتخب المصري خاصة ببطولة 2006 التي نتمني أن تعود ، وبالفعل نجحنا في الحصول على شرف تنظيم البطولة الأفريقية.

 

لكن للأسف تحولت الأحلام إلى كوابيس ونشعر بخيبة الأمل من الكبار ، الاحلام تتحطم تدريجياً بتبادل الاتهامات والبلاغات و إشعال نار الفتنة.

 

ظهر الجانب الأحمر بمناوشات ، وأظهر الجانب الأبيض أتهامات ، ظهرت أحداث صبيانية عجيبة علي القنوات الفضائية والمواقع الألكترونية مما لا يمت للعمل الإعلامي بصلة ، الذي أظهر ضعف القائمين عليه وضعف المنظومة الأعلامية بمصر.

هم لايدركون خطورة أفعالهم المثيرة للجماهير ، والعامل المساعد لإشعال نار الفتنة ، هل لم نكتفي بالدماء التي أهدرت سواء في بورسعيد أو ملعب الدفاع الجوي ؟

أين المسؤولون عن كل ما يحدث يومياً عبر وسائل الإعلام ؟

لماذا لا نري قرارات وإجراءات صارمة لإيقاف هذه المهزلة سواء في الصحف او على المواقع الإلكترونية ؟

وصل بنا التعصب لأفعال صبيانية وهو قيام البعض بمقاطعة رعاه الجانب الآخر والدعايا الموجودة على قميص كل فريق ، هل هذا حب أم تعصب أم جنون !!

الإستثمار فكرة رائعة لزيادة التنافسية “الإستثمار فقط”.

هناك جانب مضيئ يجب أن نبني عليه ، في مشهد رائع تقشعر له الأبدان تقوم جماهير الأهلي بإحياء ذكري شهداء الزمالك في الدقيقة 20 من كل مباراة ، ومن جانبه تقوم جماهير الأهلي بإحياء ذكري شهداء الاهلي في الدقيقة 74 من كل مباراة ، هذه أشياء لابد ان نغفل عنها ، الحل يجب أن يكون من المسؤولين ، فـ الجماهير في الفترة الأخيرة ما هي إلا أداة تتوجه بشكل خاطئ نحو الصراعات والسباب.

 

لا داعي للتوتر وغضب ، المشكلة هى تطرفنا الجماعى ورؤيتنا الضيقة ، نحن لم نعد نرى إلا الحب المفرط أو الكراهية المغالى فيها.

لا داعي للعب على مشاعر الجماهير أو استفزازها بكلمة أو تعليق أو سلوك أو أخبار كاذبة ، فالجماهير ستبقى كتلة مشاعر وانفعالات وأعصاب توشك على الاحتراق ويسهل استغلالها لمن يريد مزيدا من الضوء والاهتمام.

 

لا تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *