لوبتيجي الخاسر الأكبر ” أنهي طموحه مع اللاروخا و فشل في مدريد”

الكاتب : محمد جمال فتحي 11 مارس، 2019 31

في سلسلة من التخبط الفني عاشها نادي ريال مدريد الإسباني خلال الفترة السابقة وخاصة منذ إعلان المدير الفني الحالي ” زين الدين زيدان” رحيله عن تدريب ريال مدريد بعد تحقيقه لقب بطولة دوري أبطال أوروبا علي حساب ليفربول الأنجليزي و للمرة الثالثة له كمدرب للملكي.

بدأ التخبط بعدما اختار رئيس مدريد فلورنتينو بيريز المدير الفني للمنتخب الأسباني “جولين لوبيتيجي” مدرب للريال خلفا لزيدان في يونيو 2018 و بالفعل وافق لوبيتيجي على مهمة ريال مدريد دون أن يستأذن أي شخص داخل الأتحاد الأسباني لكرة القدم و لم يفكر للحظات في المهمة التي استعد لها كثيرا وهي المشاركة في كأس العالم بروسيا.

وقتها تمت إقالته من المنتخب الأسباني قبل أول مباراة في المونديال و صرح رئيس الاتحاد الاسباني ” لويس روبيليس” في مؤتمر صحفي، قائلا ” هكذا هي طريقة التعامل التي يجب أن نتعامل بها الآن، لقد قدم لنا عملا رائعا خلال فترة تواجده، لكننا لا نقبل الطريقة التي تعامل بها معنا في هذا الموقف، وعليه كان هذا هو رد الفعل”، و ذلك التصريح يدل علي الموقف الذي فعله مع المنتخب وتركه من أجل تولي مهمة الريال التي من الممكن ألا تأتي كثيرا.

و خلال تجربته مع الملكي و التي لم تدم طويلا تمت إقالته لسوء النتائج و تراجع نتائج الفريق وقتها في الدوري واحتلاله المركز الـ9 برصيد 14 نقطة من 10 جولات و أيضا الخسارة أمام الغريم التقليدي برشلونة بخماسية، ليكون ثاني أسرع مدرب يتم إقالته في تاريخ الريال برصيد 14 مباراة فقط خلف خوسيه أنطونيو كاماتشو الذي قاد الفريق في 6 مباريات عام 2014.

و مازال يبحث لوبيتيجي عن فريق يقوم بتدريبه خلال الفترة المقبلة، بينما عاد زين الدين زيدان لتدريب الريال مرة أخرى خلفا لسولاري بعد غياب 9 أشهر.

لا تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *