رجل النهائيات يتعهد بعودة الأمجاد للسبيرز بعد غياب 13 عامًا

 

 

توتنهام هوتسبير الإنجليزي على بعد 90 دقيقة من إنهاء الجفاف الذي استمر 13 عامًا بعد بلوغه نهائي كأس كاراباو.

هدفا موسى سيسوكو وهيونج مين سون ضد برينتفورد، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين، أرسل توتنهام في طريقه إلى ويمبلي حيث يسعى جوزيه مورينيو للحصول على الكأس للمرة الخامسة ضد الفائز من مباراة مانشستر يونايتد و مانشستر سيتي.

كان آخر لقب للسبيرز هو كأس رابطة الأندية لعام 2008 لكن مورينيو فاز بهذه المسابقة أكثر من أي لاعب آخر ولم يرفعها أي مدرب أكثر من المدرب البرتغالي الذي انتصر في أربع مناسبات.

لطالما تعامل مورينيو مع المنافسة بجدية وفاز بها ثلاث مرات مع تشيلسي ومرة ​​في يونايتد.

كان هذا هو الكأس الافتتاحي في كلتا فترتي تشيلسي وكذلك أول فضية كبيرة في عهده مع يونايتد.

يستهدف مورينيو الآن الكأس مرة أخرى لبدء فترة من النجاح مع توتنهام، حيث قال سبيشيال ون : “جئت إلى إنجلترا في عام 2004 وأتذكر أنه في تلك الفترة كان علي أن أتعلم معنى الكأس هنا وأخذ الأمر على محمل الجد.

و تابع البرتغالي : “إذا كان هناك أي سر، فهو أن تأخذ الأمر على محمل الجد، واحترم ما هي الأندية الإنجليزية، وفرق الدرجة الإنجليزية الأدنى وحاول ألا تتفاجأ في أي من المباريات مع فرق ذات جودة أقل وعندما يكون لديك مباراة كبيرة مثلنا، مع تشيلسي [في الجولة الرابعة] ، اذهب بجدية وطموح،ولإنك إذا رأيت الفائزين فإنك تدرك أن الأندية الكبيرة تريد الفوز بها”.

و أتم مورينيو : “من كان الفائز الأخير باستثناء الستة الأوائل العاديين؟ سوانزي [في عام 2013]؟ أتذكر فوز مانشستر سيتي في كثير من الأحيان، وتشيلسي في كثير من الأحيان، ومانشستر يونايتد فاز عدة مرات، وليفربول في النهائيات ، وآرسنال كذلك، لذا الأندية الكبيرة التي تهتم بها ، بلا شك ، والنهائي يقول الكثير – توتنهام ضد مانشستر يونايتد أو مانشستر سيتي”.

لن تقام المباراة النهائية حتى 25 أبريل بعد إعادتها على أمل تخفيف قيود فيروس كورونا وسيتمكن بعض المشجعين من الحضور.

و اختتم مورينيو حديثه قائلًا : “أنا أدعم 25 أبريل، امنحنا بعض الوقت، آمل أن يتغير العالم ويتحسن قليلاً.

“أنا لا أصلي من أجل الكثير، ويمبلي ممتلئ، ولكن ربما يمكننا الحصول على بعض المؤيدين”.

Exit mobile version