استطلاع رأي حول ثقة ونسبة إقبال المواطنين العرب على لقاح كورونا

 

على الرغم كل التطورات والتحورات، لماذا لا يزال 41% من المواطنين العرب لا يثقون بمطاعيم
كورونا؟ -وفق دراسة حديثة لفريق استشاري الطبي-

وضح فريق استشاري الطبي خلال استطلاع الرأي العام الذي نشره حديثًا حول إقبال المواطنين العرب على مطاعيم كورونا، أنّ أغلب الفئات التي لا تثق بمطاعيم كورونا كانت فئة النساء، وذلك بنسبة بلغت حوالي 74% من الأشخاص الذين لا يثقون بمطاعيم كورونا.

أمّا عن السبب وراء عدم تقبل النساء تلقّي مطعوم كورونا، فبحسب ما وضّح فريق استشاري الطبي في استطلاع الرأي العام حول مطاعيم كورونا الذي أجراه مؤخرًا، فإنّ أحد الأسباب التي تُخيف المرأة بشكلٍ عام من تلقيّ مطعوم كورونا هو مرورها بظروف خاصة بها كأنثى، كالحمل والرضاعة والرغبة بالحمل في المستقبل القريب هو سبب في عدم تلقيها المطعوم خوفًا من مضاعفاته، كما أنّ النساء العاملات في القطاعات الخارجية أقل نسبة مقارنة بالرجال لذلك لا توجد دوافع إجبارية لأخذه.

دراسة طبية حديثة لفريق استشاري تكشف عن إقبال متواضع لفئة الشباب على مطاعيم كورونا
بحسب دراسة مجتمعية قام بها  فريق استشاري الطبي تبين أنّ الإجراءات والشروط  المتبعة في الدول العربية لأخذ مطعوم كورونا كانت سببًا في تراجع تلقي فئة الشباب لمطعوم كورونا.

معظم الدول العربية تعطي أولوية وأهمية لكبار السن لتلقي مطعوم كورونا، ومن ثم للحالات المرضية الخاصة، والعاملين بالقطاعات الصحية، والحوامل من النساء، مما يشير إلى أنّ الأولوية متراجعة لفئة الشباب، مع أنّ فئة الشباب حسب استطلاع الرأي العام حول مطاعيم كورونا الذي نشره الموقع هم الأكثر حاجة لتلقي المطعوم.

28% من العرب لم يحصلوا على أي فرصة لتلقّي مطعوم كورونا للآن! هل هذه النسبة تُنبئ بوجود خطر حقيقي لانتشار موجة جديدة من كورونا؟
أجرى فريق استشاري الطبي دراسة مجتمعية للعرب حول قابليتهم لتقلي مطعوم كورونا، والتي أسفرت عن أنّ 72% منهم لم يتلقوا الجرعة إلى الآن، ولم يحظى 28% منهم بفرصة للحصول عليه من الأصل.

وبحسب ما توصل إليه فريق استشاري الطبي حول أسباب عدم تلقي فئات كثيرة للمطعوم فقد يعود ذلك إلى أنّ البعض لم يبلغ السن المسموح بتلقيه، أو تفضيل البعض لنوع محدد من المطاعيم على غيره، أو معاناتهم من بعض الاضطرابات الصحية التي تقف دون أخذهم له وغيرها  من الأسباب التي بينها استطلاع الرأي العام حول مطاعيم كورونا اللاحق للدراسة.

Exit mobile version