محمد خميس يفتح كل الملفات |من السباحة لمجلس الإدارة وكاريزما مصيلحي -مستقبل فرع سموحة -صفقات يناير

فتح محمد خميس، عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري والمرشح للدورة الثانية، قلبه وتحدث بصراحة كاملة عن رحلته الرياضية، وكواليس دخوله مجلس الإدارة، وملفات النادي المختلفة، واضعًا أمام جماهير القلعة الخضراء كل التفاصيل دون مواربة أو تجميل.

واستهل محمد خميس حديثه بالتأكيد على أن مشواره الرياضي بدأ مبكرًا من لعبة السباحة منذ الصغر، وتدرج داخلها حتى تولى منصب نائب رئيس اتحاد السباحة، مشيرًا إلى أن هذه الخلفية الرياضية كانت دافعًا قويًا لتحمله المسؤولية والعمل الإداري المنظم.

وعن سبب دخوله مجلس إدارة الاتحاد السكندري، أوضح خميس أن الفضل يعود إلى الأستاذ جاسر منير، الذي عرض عليه فكرة الترشح والعمل داخل المجلس، مؤكدًا أنه لم يتردد لحظة فى قبول المهمة لخدمة الكيان.

وأشاد خميس بشخصية الأستاذ محمد مصيلحي، مؤكدًا أنه يمتلك كاريزما خاصة وهيبة كبيرة، وكادر عظيم، ويحظى بمحبة الجميع داخل النادي، سواء من لاعبين أو أجهزة فنية أو جماهير، مشددًا على أن الجميع كان ملتفًا حوله.

وأضاف: “تعلمت من الأستاذ محمد مصيلحي أشياء كثيرة، أهمها إنه كان دايمًا يعرف إزاي يلم الدنيا حواليه، ويحافظ على استقرار النادي فى أصعب الظروف”.

وفى ملف الإنشاءات، كشف محمد خميس أن توسعات فرع النادي الجديد كانت فكرة ومخططًا متكاملًا من الأستاذ محمد مصيلحي، وهو أول من بدأ هذا الملف ووضع تصور المرحلة بكل تفاصيلها، وبدأ الشغل به، مؤكدًا أن فرع سموحة يمثل نقلة كبيرة ومستقبل حقيقي لنادي الاتحاد السكندري.

وأشار خميس إلى أن أحد المرشحين لانتخابات الاتحاد من ضمن القائمة تبرع بإنشاء حمام سباحة كامل على نفقته الخاصة بفرع سموحة، فى خطوة تعكس جدية العمل والرغبة فى بناء بنية تحتية قوية تخدم كل الألعاب.

وتطرق عضو مجلس الإدارة إلى كواليس استقالة الأستاذ محمد سلامة وتراجعه عن قراره، موضحًا أنه بسبب ضيق الوقت، ومع تقديم الأستاذ محمد مصيلحي استقالته، استقال فى نفس التوقيت الأستاذ محمد سلامة، لكنه عاد عن قراره، نظرًا لارتباطات الموسم الجديد، والصفقات، واللاعبين الراحلين، وذلك قبل أن يسند ملف كرة القدم بالكامل إلى الكابتن محمد عمر لإدارة المرحلة، فى الصفقات القادمة والراحلين عن الفريق.

وعن حالة فريق كرة القدم، أكد خميس أن من حق جمهور الاتحاد السكندري أن يزعل على وضع الفريق ومكانته، لأن الوضع الحالي لا يرضي أحدًا، مشيرًا إلى أن بداية الموسم شهدت ضربات قوية وظروف صعبة، لكن هناك محاولات جادة لتصحيح المسار.

وكشف عن وجود صفقات عديدة لدعم فريق الكرة خلال فترة الانتقالات الشتوية فى يناير، مؤكدًا أن الأستاذ محمد سلامة يعمل على هذا الملف منذ فترة طويلة، ويسافر ويزور أندية مختلفة من أجل استقطاب صفقات قوية تليق باسم الاتحاد السكندري.

وأوضح أن ملف كرة القدم بالكامل مسؤول عنه الأستاذ محمد سلامة بالتعاون مع الأستاذ محمد البحيري، بينما يتولى محمد خميس ملف كرة السلة برفقة الأستاذ حازم الرجال.

وفيما يخص كرة السلة، تحدث خميس عن رحيل أحمد عمر، مؤكدًا أنه جاء فى توقيت صعب ووضع النادي فى موقف معقد، إلا أن الجهود المبذولة أثمرت عن التعاقد مع المدرب الإسباني الحالي، مشددًا على أن جميع لاعبي فريق السلة هم من اختيارات أحمد عمر، وأنهم لاعبون على قدر المسؤولية وقادرون على تمثيل النادي بشكل مشرف.

وأضاف أن هناك لجنة خاصة تعمل بشكل مستمر مع الأستاذ محمد سلامة فى ملف كرة القدم والصفقات القادمة، مؤكدًا أنها لجنة قوية وتعمل بهدوء لخدمة مصلحة النادي.

وعن قطاع السباحة، وعد محمد خميس بمستقبل أفضل، مؤكدًا أن السباحة من أفضل وأهم قطاعات نادي الاتحاد، ومع إنشاء حمامات السباحة الجديدة بفرع سموحة، سيكون هذا القطاع قادرًا على المنافسة بقوة على بطولة الجمهورية.

وكشف خميس عن خطة لإنشاء صالة مغطاة بفرع سموحة لخدمة الألعاب الفردية وألعاب الصالات بنادي الاتحاد، ضمن رؤية شاملة لتطوير كل الأنشطة الرياضية.

كما أكد أن العمل جارٍ حاليًا على الانتهاء من المول التجاري بالنادي، بعد التعاقد مع براندات كبيرة، من بينها بنوك، بما يوفر موارد مالية ثابتة تدعم ميزانية النادي.

واختتم محمد خميس تصريحاته بالتأكيد على أن ميزانية السوق الرياضي أصبحت ضخمة للغاية، وأن مجلس الإدارة يعمل فى حدود الإمكانيات الطبيعية للنادي مقارنة بالفرق القريبة منه، بينما تظل أندية الاستثمار بعيدة بسبب الفوارق المالية الكبيرة، مشددًا على أن الهدف هو تحقيق أفضل نتائج ممكنة دون المغامرة باستقرار النادي.

Exit mobile version