مفاجأة مدوية تهز الشارع الكروي.. محمد الشناوي خارج حسابات منتخب مصر فى كأس العالم

 

 

فجرت إحدى الشبكات الإخبارية الرياضية مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشفت أن محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي وقائد منتخب مصر، لن يكون ضمن حسابات المنتخب الوطني خلال منافسات كأس العالم المقبلة، فى قرار صادم يعد من أخطر التحولات داخل معسكر الفراعنة خلال السنوات الأخيرة.

 

والتقارير أشارت إلى أن الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة الكابتن حسام حسن، يدرس بجدية فتح صفحة جديدة داخل المنتخب، تقوم على سياسة «تجديد الدماء» دون النظر للأسماء أو التاريخ، فى أعقاب المستويات المتواضعة التي ظهر بها عدد من اللاعبين الكبار خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، والتي ودعها المنتخب وسط حالة من الغضب الجماهيري والانتقادات الحادة.

 

وبحسب ما تم تداوله، فإن حسام حسن يضع تصورًا جديدًا للمرحلة المقبلة، يعتمد على استبعاد كل لاعب تخطى حاجز الـ30 عامًا، فى خطوة تهدف إلى بناء منتخب قادر على المنافسة والاستمرارية، مع استثناء اسمين فقط من هذه القاعدة، هما محمد صلاح وتريزيجيه، نظرًا لقيمتهما الفنية وتأثيرهما داخل وخارج الملعب، وخبرتهما الكبيرة فى المحافل الدولية.

 

والصدمة الكبرى تمثلت في وضع اسم محمد الشناوي على رأس قائمة اللاعبين المرشحين للخروج من الحسابات الفنية، رغم تاريخه الطويل مع المنتخب، ودوره القيادي فى البطولات السابقة، إلا أن تراجع المستوى فى الفترة الأخيرة، خاصة خلال بطولة أمم أفريقيا، فتح الباب أمام إعادة تقييم شامل لمركز حراسة المرمى، وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة أكثر جاهزية بدنيًا وفنيًا.

 

ومصادر قريبة من الجهاز الفني أكدت أن القرار – حال تنفيذه – لن يكون موجهًا ضد لاعب بعينه، بقدر ما هو جزء من رؤية شاملة تهدف إلى إعادة هيكلة المنتخب، وتصحيح المسار قبل الدخول فى تحديات كبرى، على رأسها تصفيات وبطولة كأس العالم، فى ظل رغبة حسام حسن فى فرض الانضباط والعدالة الفنية، وعدم الاعتماد على «الأسماء المحفوظة».

 

والتحركات المحتملة أشعلت حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الكروي المصري، بين مؤيد يرى أن المنتخب فى حاجة فعلية إلى دماء جديدة وشجاعة فى اتخاذ القرارات، ومعارض يعتبر أن استبعاد قادة أصحاب خبرة بحجم الشناوي قد يمثل مجازفة كبيرة في بطولة بحجم كأس العالم.

 

ومع تصاعد الأحاديث، تبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة، فى انتظار تأكيد أو نفي رسمي من اتحاد الكرة أو الجهاز الفني، لكن المؤكد أن منتخب مصر مقبل على مرحلة مختلفة، قد تشهد قرارات غير مسبوقة، ورسائل واضحة بأن لا أحد فوق الحساب، وأن القادم سيكون بلا مجاملات.

Exit mobile version