واصل ريال مدريد نتائجه السلبية في الدوري الإسباني، بعدما سقط أمام جاره خيتافي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب سانتياغو برنابيو، ليتلقى خسارته الثانية تواليًا وتتراجع حظوظه في سباق المنافسة على اللقب.
دخل ريال مدريد اللقاء باحثًا عن استعادة توازنه، وكاد فينيسيوس جونيور أن يمنح أصحاب الأرض هدف التقدم مبكرًا في الدقيقة الثانية، لكن تسديدته مرت بجوار القائم. وعاد اللاعب نفسه في الدقيقة 13 لينفرد بالحارس دافيد سوريا، إلا أن الأخير تألق وتصدى للكرة وحولها إلى ركنية.
وفي الدقيقة 24، استعرض آردا غولر مهاراته بمجهود فردي رائع، قبل أن يطلق تسديدة قوية أبعدها سوريا ببراعة، ليواصل الفريق الملكي إهدار الفرص في ظل غياب الفاعلية الهجومية.
وعلى عكس سير اللعب، استغل خيتافي كرة عرضية متقنة في الدقيقة 39، ارتقى لها مارتن ساتريانو برأسية قوية سكنت شباك تيبو كورتوا، معلنًا تقدم الضيوف بهدف ثمين أنهى به الشوط الأول.
في الشوط الثاني، أجرى المدرب ألفارو أربيلوا ثلاثة تغييرات مبكرة بحثًا عن تعديل النتيجة، بنزول رودريغو وداني كارفاخال ودين هويسن، إلا أن الأداء لم يشهد التحسن المطلوب.
وأتيحت أخطر فرص ريال مدريد في الدقيقة 75 عبر رأسية أنطونيو روديغر التي مرت بجوار القائم، قبل أن يحاول البديل فرانكو ماستانتونو إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة، لكن الحارس سوريا واصل تألقه وحافظ على نظافة شباكه.
واكتملت معاناة أصحاب الأرض بطرد ماستانتونو في الوقت بدل الضائع، ليُنهي ريال اللقاء منقوص العدد دون أن يتمكن من العودة.
بهذه النتيجة، تجمد رصيد ريال مدريد ليتسع الفارق مع المتصدر برشلونة إلى أربع نقاط، ما يزيد من الضغوط على الفريق في الجولات المقبلة، بينما حقق خيتافي فوزًا ثمينًا يعزز موقفه في جدول الترتيب ويشعل صراع الصدارة بشكل أكبر.
