تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة في ملف إيقاف القيد، بعد تمسك السنغالي إبراهيما نداي بالحصول على كامل مستحقاته المالية المتأخرة دفعة واحدة.
رافضًا كافة محاولات الإدارة للتوصل إلى تسوية أو جدولة المبلغ المستحق.
وكانت إدارة الزمالك قد دخلت خلال الفترة الماضية في مفاوضات مع اللاعب ووكيله من أجل تقسيط المستحقات المالية المتأخرة.
في محاولة لإنهاء الأزمة والمساهمة في رفع إيقاف القيد المفروض على النادي، إلا أن نداي رفض المقترح بشكل قاطع، مطالبًا بالحصول على كامل مستحقاته دون أي تأجيل أو تقسيط.
وبحسب التقارير، تصل مستحقات اللاعب السنغالي إلى ما يقارب 1.8 مليون دولار، وهو ما يمثل أزمة كبيرة لمجلس إدارة نادى الزمالك الذى يسابق الزمن لتسوية ال 16 قضية المتبقيين بسبب الملفات المالية العالقة من أجل الحصول على الرخصة الإفريقية والمشاركة فى دورى ابطال افريقيا بشكل طبيعي خلال الموسم المقبل.
وتزداد الأزمة تعقيدًا بعدما أوكل نداي الملف بالكامل إلى محاميه، رافضًا الدخول في مفاوضات مباشرة مع مسؤولي الزمالك، وهو ما صعّب مهمة النادي في التوصل إلى اتفاق ودي خلال الفترة الحالية.
كما أكد اللاعب في تصريحات سابقة أنه لا يتابع المفاوضات بنفسه، وأن جميع الإجراءات القانونية تتم عبر ممثله القانوني.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه الزمالك عدة قضايا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ما يجعل ملف مستحقات نداي أحد أبرز العقبات أمام إنهاء أزمة القيد التي تهدد خطط النادي في سوق الانتقالات المقبلة.
وتترقب جماهير القلعة البيضاء تطورات الملف خلال الأيام المقبلة، في ظل سعي الإدارة لإيجاد حلول عاجلة تضمن إنهاء النزاعات المالية ورفع العقوبات المفروضة على النادي قبل انطلاق الموسم الجديد.
