خطف الشاب المغربي أيوب بوعدي الأضواء في أول مباراة دولية له بقميص منتخب المغرب ، بعدما قدّم أداءاً استثنائياً أمام البرازيل في كأس العالم 2026، رغم أنه لا يتجاوز 18 عامًا.
بوعدي أظهر شخصية كبيرة وثقة لافتة في مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم، حيث كان أكثر لاعبي المباراة قطعاً للمسافات بـ10.53 كيلومتر ، كما جاء ثاني أكثر اللاعبين تمريراً للكرات خلف البرازيلي برونو غيماريش ، في أرقام تعكس حجم تأثيره في وسط الملعب رغم حداثة سنه.
وقبل أسابيع قليلة فقط ، حسم الموهبة الصاعدة قراره بتمثيل المغرب بدلاً من فرنسا ، ليبدأ رحلته الدولية بأفضل طريقة ممكنة، مرتديًا قميص ” أسود الأطلس ” في أكبر مسرح كروي بالعالم وأمام منتخب البرازيل.
الأكثر إلهاماً في القصة أن الطفل الذي ظهر في صور مونديال 2018 مشجعاً وحالماً ، عاد بعد ثماني سنوات فقط ليصبح أحد أبرز نجوم وسط الملعب في كأس العالم 2026.
المغرب لا يبدو أنه كسب لاعباً واعداً فحسب ، بل موهبة قد تكون حجر الأساس لسنوات طويلة قادمة.
ما فعله أيوب بوعدي أمام البرازيل لم يكن مجرد ظهور أول ناجح ، بل رسالة واضحة إلى العالم بأن المغرب يمتلك جوهرة جديدة في خط الوسط.
أداء ناضج ، هدوء تحت الضغط ، وقدرة على فرض الإيقاع أمام أسماء عالمية كبيرة ، كلها مؤشرات على أن ” أسود الأطلس ” ربما وجدوا لاعباً استثنائياً لا يقدر بثمن.
