ترامب يجبر الفيفا علي كسر أحد أقدم تقاليدها في مراسم التتويج

كشفت تقارير إعلامية عالمية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يلعب دورًا غير مسبوق في نهائي كأس العالم 2026، من خلال تسليم كأس البطولة مباشرة إلى قائد المنتخب الفائز خلال مراسم التتويج المقررة على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو المقبل.

ووفقًا للتقارير، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لا يمانع منح ترامب دورًا بارزًا في الحفل الختامي للبطولة، في خطوة قد تمثل خروجًا عن البروتوكول التقليدي المتبع في نهائيات كأس العالم منذ عقود.

وأكدت التقارير أن ترامب قد يكون الشخص الذي يسلم الكأس الذهبية مباشرة إلى قائد المنتخب المتوج باللقب، كما تدرس الفيفا إمكانية منحه حرية أكبر خلال مراسم الاحتفال، بما في ذلك البقاء على منصة التتويج أثناء احتفالات الفريق الفائز.

ويأتي ذلك بعد الظهور اللافت للرئيس الأمريكي خلال نهائي كأس العالم للأندية، عندما شارك في مراسم التتويج الخاصة بفريق تشيلسي، وهو المشهد الذي أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية العالمية.

ومن المنتظر أن يقام نهائي كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، في ختام النسخة الأولى من المونديال التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ورغم انتشار هذه التقارير على نطاق واسع، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن بيانًا رسميًا نهائيًا يحدد الشكل الكامل لمراسم التتويج، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن ترامب سيكون حاضرًا في النهائي وقد يؤدي دورًا رئيسيًا في تسليم الكأس للفريق البطل.

ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم القرار النهائي للفيفا، خاصة أن مشاركة رئيس دولة في تسليم كأس العالم بشكل مباشر تمثل حدثًا استثنائيًا قد يضيف فصلًا جديدًا إلى تاريخ البطولة الأكثر جماهيرية على مستوى العالم.

Exit mobile version