أسدل منتخب تونس الستار على مشاركته في كأس العالم 2026 بصورة كارثية ، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات محققًا أسوأ نسخة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
وخاض ” نسور قرطاج ” ثلاث مباريات، تلقى خلالها ثلاث هزائم متتالية، دون أن يحصد أي نقطة ، كما استقبلت شباكه 12 هدفًا ليصبح صاحب أضعف خط دفاع في البطولة حتى الآن ، بينما اكتفى بتسجيل هدفين فقط طوال مشواره.
أرقام صادمة تعكس حجم الانهيار الذي عاشه المنتخب التونسي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ، لتنتهي المشاركة بخروج مبكر وأداء سيظل محفورًا كواحد من أصعب الفصول في تاريخ تونس بكأس العالم.
وتفتح هذه النتائج المخيبة الباب أمام الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل المنتخب التونسي ، في ظل تراجع واضح في الأداء والنتائج خلال البطولات الكبرى الأخيرة.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مراجعة شاملة داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم ، سواء على مستوى الجهاز الفني أو خطة إعداد المنتخب ، من أجل استعادة هيبة ” نسور قرطاج ، والعودة للمنافسة في الاستحقاقات المقبلة.
