شنّ قائد منتخب إيران، مهدي طارمي، هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم والولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية الأوضاع التي واجهها المنتخب الإيراني خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.
ووصف طارمي البطولة بأنها “كارثية”، مؤكدًا أن الظروف التي خاض فيها المنتخب مبارياته لا تتناسب مع بطولة بحجم كأس العالم، مشددًا على أن ما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا عادلًا بالنسبة للاعبين المحترفين.
وقال قائد المنتخب الإيراني في تصريحات غاضبة: “بصفتنا لاعبين محترفين، لا يمكننا خوض بطولة في ظل هذه الظروف، فهذا ليس صائبًا ولا عادلًا”، مضيفًا: “إذا كان الفيفا يرى أن هذا عادل، فهذا شأنهم، لكنه ليس كذلك”.
وتساءل طارمي عن الجهة المسؤولة عن حل المشكلات التي واجهت المنتخب، قائلًا: “من المفترض أن يحل هذه المشكلة لنا؟ الفيفا أم الولايات المتحدة؟ لا أعرف، أعطوني اسمًا محددًا”.
كما كشف مهاجم إيران أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، زار غرفة ملابس المنتخب عقب المباراة الأولى أمام منتخب نيوزيلندا، ووعد بحل جميع المشكلات، إلا أن طارمي أكد أن “الفيفا لم يفعل شيئًا على أرض الواقع”.
