قبل مواجهة منتخب هولندا والمغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026 بمدينة مونتيري المكسيكية، تحولت المدينة إلى لوحة جماهيرية ضخمة بعدما تدفقت أعداد كبيرة من المشجعين الهولنديين مرتدين اللون البرتقالي الشهير، ما أدى إلى مشاهد “كرنفالية” في الشوارع الرئيسية والمناطق السياحية.
وشهدت المدينة تواجدًا مكثفًا للجماهير حول مناطق التجمعات والفنادق القريبة من ملعب المباراة، حيث تزايدت الهتافات والأغاني الهولندية في الساحات العامة، وسط تفاعل لافت من السكان المحليين والسياح. وفي المقابل، حضرت جماهير المغرب بأعداد كبيرة أيضًا، ما خلق حالة من الترقب والحماس قبل اللقاء المرتقب بين المنتخبين.
وتستعد مدينة مونتيري، المعروفة بأجوائها الحماسية في البطولات الكبرى، لاستقبال مباراة قوية على ملعب “إستاديو BBVA”، مع إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، إضافة إلى تخصيص مناطق مشجعين رسمية (Fan Zones) لمتابعة المباراة خارج الملعب.
وتُصنف المباراة من المواجهات القوية في هذا الدور، حيث يدخل منتخب هولندا بطموح مواصلة مشواره في البطولة، بينما يسعى منتخب المغرب لخلق مفاجأة جديدة وتأكيد حضوره القوي في المحافل العالمية.
وتعكس الأجواء قبل اللقاء اهتمامًا عالميًا كبيرًا، ليس فقط على مستوى كرة القدم، بل أيضًا على مستوى السياحة الرياضية، حيث امتلأت فنادق المدينة وارتفعت حركة الزوار بشكل ملحوظ مع اقتراب صافرة البداية.
