أنهى نادي الزمالك إحدى أبرز القضايا التي كانت تؤثر على ملف القيد، بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا اسم البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، من قائمة القضايا الخاصة بالنادي، عقب الانتهاء من سداد جميع مستحقاته المالية المتأخرة.
وجاءت هذه الخطوة بعد التزام نادي الزمالك بتنفيذ التسوية المالية الخاصة بالمدرب البرتغالي، وهو ما أدى إلى إغلاق الملف بشكل رسمي، ليصبح النادي أقرب إلى إنهاء جميع الأزمات المتعلقة بالقضايا الدولية التي واجهته خلال الفترة الماضية.
تسوية عدد من الملفات الدولية
واصلت إدارة نادي الزمالك العمل على إنهاء الملفات المالية العالقة، بعدما نجحت في تسوية مستحقات أعضاء الجهاز الفني المعاون لجوزيه جوميز، وهم لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي، إلى جانب غلق ملفات أخرى كانت منظورة أمام فيفا.
وشملت التسويات كذلك مستحقات سامسون أكينيولا، وكريستيان جروس، إضافة إلى إنهاء الالتزامات المالية الخاصة بنادي شارلروا البلجيكي، فضلاً عن مستحقات عمر فرج وأحمد الجفالي، في إطار خطة الإدارة لإغلاق جميع القضايا المرتبطة بإيقاف القيد، وتعزيز موقف نادي الزمالك أمام الجهات الدولية.
شكوى رسمية من سيف الجزيري
في المقابل، يواجه نادي الزمالك تطوراً جديداً، بعدما تقدم المهاجم التونسي سيف الجزيري بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بسبب تأخر حصوله على مستحقاته المالية.
وأفادت التقارير بأن اللاعب لم يتقاض رواتبه لمدة خمسة أشهر، وهو ما دفعه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية للمطالبة بحقوقه المالية، لتظهر أزمة جديدة قد تتطلب تحركاً سريعاً من إدارة نادي الزمالك لتجنب تصعيد الموقف.
أسباب الأزمة بين اللاعب والإدارة
لم تقتصر الأزمة على الجوانب المالية فقط، إذ تشير المعلومات إلى أن سيف الجزيري أبدى اعتراضه على طريقة التعامل معه خلال الفترة الأخيرة، بعد إبلاغه بخروجه من حسابات الفريق للموسم الجديد، وهو ما اعتبره اللاعب قراراً لا يتناسب مع الفترة التي قضاها داخل النادي.
ومن المنتظر أن تسعى إدارة نادي الزمالك إلى دراسة الموقف القانوني والمالي الخاص باللاعب، من أجل الوصول إلى حل يحافظ على حقوق جميع الأطراف.
ويمنع إضافة قضية جديدة إلى سجل القضايا الدولية، خاصة بعد نجاح النادي في إنهاء عدد كبير من الملفات أمام فيفا خلال الفترة الأخيرة.
