حسم المنتخب الإنجليزي تأهله إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، بعدما تفوق على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة امتدت إلى الأشواط الإضافية ضمن منافسات الدور ربع النهائي.
وشهد اللقاء مستويات فردية مميزة، كان أبرزها الأداء الحاسم الذي قدمه جود بيلينجهام، ليصبح العنصر الأكثر تأثيرًا في نتيجة المباراة، بينما ظهر المنتخب النرويجي بصورة قوية رغم انتهاء مشواره في كأس العالم 2026.
بيلينجهام يتصدر تقييمات المباراة
فرض جود بيلينجهام نفسه نجمًا للمواجهة بعد حصوله على أعلى تقييم بين جميع اللاعبين بلغ 7.7، عقب تسجيله هدفي المنتخب الإنجليزي، ليمنح فريقه بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وجاء تأثيره واضحًا في التحركات الهجومية واستغلال الفرص، ليؤكد قيمته الفنية خلال منافسات كأس العالم 2026.
وشهدت بقية التقييمات الإنجليزية تباينًا في الأداء، إذ حصل الحارس جوردان بيكفورد على 6.3 بعد تصديه لعدة محاولات، فيما نال إليوت أندرسون تقييم 6.7 بفضل مساهمته في الربط بين الوسط والهجوم.
وفي المقابل، حصل الثنائي مارك جيهي وجون ستونز على 5.8 لكل منهما، بعد تعرضهما لضغط متواصل من هجوم المنتخب النرويجي.
شيلديروب الأفضل في المنتخب النرويجي
رغم الخروج من البطولة، قدم المنتخب النرويجي أداءً تنافسيًا، وكان أندرياس شيلديروب أبرز لاعبيه بعدما سجل هدف فريقه الوحيد، وحصل على تقييم 7.3، ليصبح الأعلى في صفوف النرويج خلال المباراة.
أما إيرلينج براوت هالاند، فاكتفى بتقييم 5.3، بعدما نجح الدفاع الإنجليزي في تقليل خطورته داخل منطقة الجزاء.
بينما حصل مارتين أوديجارد على 4.9، في ظل صعوبة صناعة الفرص أمام التنظيم الدفاعي للمنافس، لتنتهي مشاركة النرويج في كأس العالم 2026 عند الدور ربع النهائي.
أرقام تعكس الفارق داخل الملعب
اعتمد المنتخب الإنجليزي على طريقة لعب 4-2-3-1، مع التركيز على التحول السريع واستغلال المساحات، بينما لعب المنتخب النرويجي بتشكيل 4-1-2-3، مع الاعتماد على السرعات في الأطراف والهجمات المرتدة.
وكشفت تقييمات اللاعبين أن الفارق الحقيقي جاء من الكفاءة الفردية في إنهاء الهجمات، حيث نجح بيلينجهام في استثمار الفرص المتاحة، مقابل تراجع فاعلية أبرز العناصر الهجومية في المنتخب النرويجي.
كما لعبت خبرة لاعبي إنجلترا دورًا مهمًا في الحفاظ على التقدم حتى نهاية اللقاء.
وأكدت المباراة أن الحسم في الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026 يعتمد على استغلال الفرص أكثر من الاستحواذ.
وهو ما انعكس على النتيجة النهائية، بعدما نجح المنتخب الإنجليزي في تحويل تفوقه الهجومي إلى تأهل مستحق.
بينما غادر المنتخب النرويجي البطولة رغم الأداء القوي الذي قدمه في معظم فترات اللقاء.
