بعد أيام قليلة من تصريحه المثير قبل نهائي كأس العالم 2026 ، وجد مارك كوكوريا نفسه أمام لحظة الحقيقة ، بعدما توج منتخب إسبانيا بلقب المونديال عقب الفوز على الأرجنتين في النهائي بهدف دون رد.
وكان كوكوريا قد أكد قبل المباراة : ” إذا فزنا بكأس العالم ، سأتصل بلويس دي لا فوينتي في اليوم التالي وأخبره أنني سأعتزل اللعب دوليًا الفوز باليورو وكأس العالم لا يمكنني تحقيق أفضل من ذلك “.
وبعد تحقيق الوعد الأول بالتتويج العالمي ، تتجه الأنظار الآن إلى الوعد الثاني، حيث يترقب الجميع ما إذا كان الظهير الإسباني سينفذ قراره باعتزال اللعب الدولي ، أم أن فرحة اللقب ستدفعه لمواصلة مشواره مع لاروخا.
ويبقى السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم.
هل يفي مارك كوكوريا بوعده ويعلن اعتزاله الدولي ، أم يتراجع عن قراره بعد كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة الإسبانية.
