في مفارقة تاريخية مذهلة ، أعاد شهر يوليو كتابة واحدة من أشهر القصص الكروية بعد مرور 16 عاماً ، وكأن الزمن عاد إلى الوراء.
في يوليو 2010 ، بدأ جوزيه مورينيو رحلته الأولى مع ريال مدريد ، وفي الشهر ذاته توج المنتخب الإسباني بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه ، في حقبة صنعت أمجاد الكرة الإسبانية.
واليوم في يوليو 2026 ، يعود مورينيو مجدداً لقيادة ريال مدريد في ولايته الثانية ، بالتزامن مع تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه ، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مذهلة.
هل تكون هذه الصدفة مجرد تكرار للأحداث .. أم بداية عصر ذهبي جديد يقوده ” السبيشل وان ” مع ريال مدريد ؟
