
إذا كان هناك فريق واحد يستطيع أن يُعكر صفو أحلام بيب جوارديولا في دوري أبطال أوروبا، فهو بلا شك ريال مدريد.
مرة بعد مرة، أثبت الفريق الملكي أنه العقدة الأكبر للمدرب الإسباني، بعدما أقصاه من البطولة أكثر من أي فريق آخر، ليبقى اسم ريال مدريد كابوسًا دائمًا في مسيرة جوارديولا الأوروبية.
الإقصاءات المتكررة.. التاريخ لا يكذب:
منذ أن بدأ جوارديولا مسيرته التدريبية، واجه ريال مدريد في مراحل إقصائية عدة، لكن الغلبة دائمًا ما كانت للملكي.
أبرز المرات التي أخرج فيها ريال مدريد بيب من البطولة:
1/نصف نهائي 2014 (ريال مدريد × بايرن ميونخ)، في أول مواجهة مباشرة بين ريال مدريد وجوارديولا في الأدوار الإقصائية، تلقى بيب واحدة من أكبر الصدمات في مسيرته.
فبعد خسارته 1-0 في البرنابيو، جاء الإعصار المدريدي في الأليانز أرينا، حيث دك كريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس شباك بايرن ميونخ برباعية تاريخية، ليودع بيب البطولة وسط خيبة أمل كبيرة.
2/نصف نهائي 2022 (ريال مدريد × مانشستر سيتي)، واحدة من أكثر المباريات درامية في تاريخ دوري الأبطال.
دخل جوارديولا مباراة الإياب في البرنابيو متقدمًا 4-3 في الذهاب، وكان متقدمًا 1-0 حتى الدقيقة 90.
لكن كما هي العادة، عاد ريال مدريد من العدم، وسجل رودريغو هدفين في دقائق مجنونة، قبل أن يحسم بنزيما التأهل في الأشواط الإضافية من ركلة جزاء.
ليُقصي بيب بطريقة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
3/ثمن نهائي 2025 (ريال مدريد × مانشستر سيتي) أحدث الإقصاءات جاء هذا الموسم، عندما تغلب ريال مدريد على السيتي بنتيجة 6-3 في مجموع المباراتين.
ليؤكد للجميع أنه الفريق الوحيد الذي يعرف كيف يُعطِّل منظومة جوارديولا، حتى عندما يكون الأخير في قمة تألقه.
الخلاصة.. ريال مدريد سيد أوروبا وجوارديولا ضحيته المفضلة:
قد يكون بيب جوارديولا من أعظم المدربين في التاريخ، لكنه حتى الآن لم يجد طريقة لكسر عقدة ريال مدريد في دوري الأبطال.
والآن، يبقى السؤال: هل سيتمكن يومًا من التغلب على الميرينجي، أم أن ريال مدريد سيظل يكتب نهايات حزينة لمسيرته الأوروبية