الدوري الممتاز

محمد الغزاوي: الأهلي لا يعرف إلا القمة.. والانتماء الحقيقي لا يرتبط بالمناصب

 

 

أكد محمد الغزاوي، المرشح ضمن قائمة الكابتن محمود الخطيب في انتخابات النادي الأهلي 2025، أن الأهلي بالنسبة له ليس مجرد نادٍ رياضي، بل بيت تربى بين جدرانه وتعلم فيه معنى الانتماء الحقيقي.

 

وقال الغزاوي: “خدمت الكيان في مواقع مختلفة، وأؤمن أن الإخلاص للأهلي لا يرتبط بالمناصب، بل بالقلب الذي يحمل حبه والنية الصادقة في خدمته”.

 

وأعرب عن فخره بالانضمام إلى قائمة الكابتن محمود الخطيب، مؤكدًا أنها مسؤولية كبيرة وشرف يسعى من خلاله لأن يكون عند حسن ظن الجمعية العمومية وجماهير الأهلي.

 

وأوضح الغزاوي أن قائمة الكابتن محمود الخطيب تسير وفق رؤية واضحة تقوم على مبدأ التنمية والاستثمار، وهي رؤية تجسد طموح النادي نحو المستقبل.

 

وأضاف أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية في فروع الأهلي الأربعة وملف الاستاد وقطاع الرعاية والتسويق، يعكس أن العمل داخل الأهلي لا يعرف التوقف، وأن الهدف هو بناء كيان أقوى وأكثر استدامة يليق بتاريخ النادي.

 

وأشار المرشح إلى أن ميزانية الأهلي التي تجاوزت 8 مليارات جنيه لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة جهد وتخطيط وإدارة واعية.

 

وأوضح أن هذا الرقم الضخم يمثل مسؤولية كبرى تدفع الجميع لمواصلة التطوير والابتكار في إدارة الموارد وتعظيم العوائد، مؤكدًا أن الأهلي نادٍ عالمي يجب أن تواكب منظومته الإدارية التطور العالمي في كل المجالات لضمان الحفاظ على الريادة.

 

وشدد الغزاوي على أن النادي الأهلي لا يعرف في قاموسه مصطلح “الفوز بالتزكية”، مشيرًا إلى أنه نادٍ ديمقراطي يعتز بجمعيته العمومية ويؤمن أن الحضور والمشاركة أساس الشرعية.

 

وأكد أن يوم 31 أكتوبر سيكون محطة مهمة في تاريخ النادي، داعيًا الأعضاء إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات، لأن التصويت هو تأكيد للانتماء الحقيقي والمساهمة في رسم مستقبل الأهلي.

 

وأوضح الغزاوي أنه كان ضمن قائمة الكابتن حسن حمدي عام 2004، واليوم يشرفه أن يكون مجددًا ضمن قائمة الكابتن محمود الخطيب.

 

وأكد أن ارتباط اسمه برمزين كبيرين في تاريخ الأهلي هو وسام فخر ومسؤولية كبيرة يتحملها بكل حب، متمنيًا أن يكون دائمًا عند حسن ظن الجمعية العمومية وجماهير الأهلي، الذين وصفهم بأنهم القلب النابض للنادي.

 

واختتم الغزاوي تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي مدرسة متكاملة في القيم والانتماء قبل أن يكون ناديًا رياضيًا، موضحًا أن كل تجربة عاشها داخله كانت درسًا جديدًا في الإخلاص والوفاء. وأضاف أن الحفاظ على الريادة مسؤولية جماعية، وأن الأهلي لا يعرف إلا القمة، ولا يليق به إلا المركز الأول.

زر الذهاب إلى الأعلى