
تتجه الأنظار مساء اليوم الأحد إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يحتضن ملعب محمد بن زايد مواجهة نارية بين الأهلي والزمالك في نهائي كأس السوبر المصري.
وذلك في لقاء لا يخلو من الطابع التاريخي والمشاعر المتناقضة بين جماهير القطبين.
الملعب الإماراتي الشهير بات شاهدًا على واحدة من أكثر المواجهات إثارة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما جمع الفريقين في ثلاث نهائيات سابقة انتهت جميعها بالتعادل السلبي، وحُسمت بركلات الترجيح.
الزمالك كان صاحب النصيب الأكبر من الفرحة في أول نسختين على هذا الملعب، عندما حسم اللقب في 2017 و2020، ليتحول ملعب “محمد بن زايد” إلى وش السعد للفريق الأبيض، فيما ظل الأهلي يبحث عن فوزه الأول على نفس الأرض لسنوات.
لكن المارد الأحمر كسر تلك القاعدة في نسخة الموسم الماضي 2024-2025، حين تمكن من حسم اللقب أمام الزمالك بركلات الترجيح 7-6، ليعيد التوازن إلى التاريخ ويؤكد أن هذا الملعب لم يعد حكرًا على فرحة أبناء ميت عقبة.
اليوم، يعود المشهد من جديد على نفس المسرح، بظروف مختلفة وتحديات جديدة، فالأهلي يدخل اللقاء وعينه على تثبيت تفوقه الأخير، بينما يسعى الزمالك لاستعادة نغمة الانتصار على أرضٍ لطالما ابتسمت له في الماضي.
قمة جديدة تُعيد وهج المنافسة بين القطبين، وتفتح باب التساؤل من جديد: هل يواصل الأهلي كسر العقدة، أم يستعيد الزمالك سحر “محمد بن زايد” ويكتب فصلًا جديدًا من تفوقه في السوبر المصري؟