
صدمة تهز الوسط الرياضي المصري بعد صدور قرار الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «وادا» بإيقاف رمضان صبحي، لاعب الأهلي الأسبق وبيراميدز الحالي ونجم المنتخب الوطني، لمدة أربع سنوات ومنعه من ممارسة أي نشاط رياضي محلي أو دولي.
والقرار صدر عقب مراجعة وادا لملف اللاعب واستئنافها على القرارات السابقة التي اعتبرت موقفه «قيد التحقيق»، لتؤكد اليوم أن العقوبة واجبة النفاذ وفق اللوائح الدولية، لتضع مستقبل رمضان صبحي الكروي أمام منعطف خطير قد يصل إلى نهاية مسيرته الاحترافية بالكامل.
والاخبار تشير إلى أن العقوبة تشمل منع اللاعب من التدريب، المشاركة فى المباريات، أو الظهور ضمن أي نشاط تنظيمي تابع للأندية أو المنتخبات، ما يعمّق الأزمة ويضع ناديه الحالي بيراميدز أمام تحدٍّ كبير بشأن بدائله وخطته للموسم.
ورمضان صبحي، الذي يُعد أحد أبرز المواهب التي ظهرت فى الكرة المصرية خلال العقد الأخير، يواجه الآن أكبر أزمة فى تاريخه الرياضي، فيما ينتظر الوسط الرياضي صدور المزيد من التفاصيل حول إمكانية لجوء اللاعب للاستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس» ومحاولة تخفيف العقوبة أو إسقاطها.
والآن المشهد مشحون، والصدمة كبيرة، والشارع الكروي المصري يترقب الساعات المقبلة لفهم ما سيحدث فى واحدة من أخطر قضايا المنشطات فى تاريخ اللاعبين المصريين.