
نطل عليكم اليوم بقصه ناشئ النادي الأهلي أحمد سرحان الذي يعتبر مثال حي يحتزى به على الصبر و الإصرار والتطور المستمر من ناشئ في الأهلي، وحتى قيادة فريقه الحالي، لتكون مصدر إلهام لكل لاعب شاب يحلم بأن يصنع اسمه في الملاعب.
حيث بدأ أحمد سرحان الشهير بالكوشي رحلته الاحترافية في عالم كرة القدم في ناشئيين الأهلي، حيث تعلم أساسيات الكرة وانضباطها، وبرز منذ الصغر بمهاراته الفنية وسرعة تفكيره داخل الملعب، ما جعله من أبرز المواهب الصاعدة في جيله.

لم يستسلم الكوشي بعد رحيله من الأهلي، حيث انتقل إلى إنبي ليواجه مستويات أعلى من المنافسة، ويطور قدراته البدنية والفنية هذه التجربة شكلت محطة مهمة في صقل موهبته وإعداده لتحمل المسؤولية القيادية في المراحل التالية.

ولم يبقى طويلاً في إنبي، حيث انضم لناشئي سموحة، وارتدي شارة الكابتن، وحقق توازنًا كبير بين المهارة الفردية وروح الفريق هنا ظهر جانب قيادته، وكان مثالًا للشاب الذي يجمع بين الموهبة والانضباط.

وعلى الصعيد الدولي، فقد مثل منتخب القاهرة في كأس العالم للناشئين بطوكيو 2016، حيث اكتسب خبرة دولية كبيرة وواجه لاعبين من مختلف أنحاء العالم، ما أضاف بعدًا جديدًا لمسيرته.
وخرج الكوشي من عباءه دوري الناشئين ليقود بلقاس سيتي في دوري الممتاز ب ثم مع نادي دمياط، وخاض مباريات قوية وأظهر قدرته على مواجهة فرق ذات مستوى أعلى، ما عزز خبراته وأكد كفاءته كلاعب محترف.

ويلعب حالياً الكوشي في نادي فارسكور الدرجة الثالثة، المجموعة التاسعة، حيث أصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق، ويقود زملاءه بروح قيادية وإصرار كبير، مثبتًا أن الموهبة الحقيقية لا تقف أمام أي مستوى.