
تقدم منذ قليل الكابتن تامر مصطفى باعتزار عن استكمال مهمته الفنية مع الفريق الأول للاتحاد السكندري، وذلك عقب ليلة قاسية عاشتها جماهير سيد البلد بعد الخسارة المفاجئة والمهينة أمام كهرباء الإسماعيلية وتوديع بطولة كأس مصر من دور الـ32.
والشارع السكندري يؤكد أنّ الصدمة الحقيقية لم تكن فى اعتذار المدير الفني، بل فة الخروج المخجل من الكأس بطريقة لا تليق بتاريخ الاتحاد ولا باسم زعيم الثغر.
والأداء الضعيف وغياب الروح وتراجع المستوى تركوا حالة غضب عارمة بين الجماهير التي تابعت فريقها ينهار داخل الملعب دون رد فعل.
وجاء اعتذار تامر مصطفى اليوم كخطوة متوقعة بعد سلسلة من النتائج السلبية فى الدوري، التي وضعت الاتحاد فى المركز قبل الأخير وزادت من حجم الضغوط داخل النادي.
وإدارة الاتحاد تعيش الآن حالة انعقاد دائم لبحث البديل المناسب، وسط مطالبات جماهيرية بإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يستمر التراجع ويهدد موسم الفريق بالكامل.