
تنطلق بطولة كأس أمم أفريقيا يوم ٢١ ديسمبر ٣٠٢٥ في المغرب وتنتهي ١٨ يناير ٢٠٢٦، ويستعد منتخب مصر بمواجهة نيجيريا عبر لقاء ودي.
تواصلنا في موقع كورة نيو مع ألاسان ندور نجم منتخب السنغال بحقبة التسعينات وبداية الالفية، وصاحب مسيرة مميزه على الأراضي الأوروبية.
بدأ حديثه بالنصيحة إلى بابي ثيو المدير الفني لمنتخب السنغال فقال:
نحن بحاجة إلى مدربٍ يسعى لترك بصمةٍ في تاريخ كرة القدم السنغالية.
هذه أول بطولة كأس أمم أفريقيا له كمدرب. عليه أن يتخذ القرارات الصائبة مع هذه الثروة من اللاعبين القادرين على إحداث الفارق.
هناك جيلٌ جديدٌ متشوقٌ لكتابة تاريخه الخاص ومنافسة اللاعبين ذوي الخبرة،
وهذا يُبشر بنتائج رائعة في كأس الأمم الأفريقية 2025.
بعض لاعبينا سيخوضون بالتأكيد آخر بطولةٍ لهم مع المنتخب الوطني، وسيرغبون في إنهاء البطولة بشكلٍ رائعٍ بأداءٍ رائع.
تابع حديثه قائلا
المنافسة بين نجومنا الأفارقة مثيرة للاهتمام؛ فهي تتيح لكلٍ منهم الارتقاء بمستواه، يجب أن تكون المنافسة عادلة.
رأينا مثال ماني وصلاح في ليفربول؛ فقد صنعا المجد للنادي الإنجليزي بأداءات عالية الجودة، كلٌّ منهما في دور مختلف، وهذا ما ساعد النادي على التألق أوروبيًا، متوّجًا بلقب دوري أبطال أوروبا.
مع ذلك، لا وجود للمنافسة بين صلاح وحكيمة. فاللاعبان يلعبان أدوارًا مختلفة تمامًا؛ ربما يكونان لاعبين أساسيين في منتخبيهما الوطنيين، ويتحملان مسؤولية كبيرة.
اختتم حديثه
يُمثل فوز المغرب بكأس العالم للشباب تحت 20 عامًا حافزًا قويًا لنظرائهم الكبار في كأس الأمم الأفريقية المقبلة.
سيمنحهم ذلك رغبةً في الفوز مجددًا وتجربة طعم الفوز على أرضهم.
يُعدّ الفوز بلقب دولي حافزًا إضافيًا دائمًا. يتمتع المغرب بسلسلة انتصارات رائعة، حيث حقق رقمًا قياسيًا في عدد الانتصارات المتتالية بين تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الأفريقية.
سيتمتعون بميزة اللعب على أرضهم وأمام جماهيرهم الواثقة. قد يُشكّل هذا أيضًا ضغطًا على أرضهم.