
فى قلب قلعة الاتحاد السكندري، حيث التاريخ العريق والجماهيرية التي لا تضاهى، يظهر شاب من أبناء قطاع الناشئين، يحمل فى قلبه وعقله وعزيمته كل ما يحتاجه ليصبح أيقونة المستقبل، محمود حسن “تريزيجيه”، لاعب فريق 2007، هو ذلك الاسم الذي يتوقع له أن يصنع الفارق، ليس فقط بفضل موهبته الفذة، وإنما بفضل أخلاقه العالية، قدراته الفنية والبدنية، وروحه القتالية التي تجعله لاعبًا استثنائيًا فى كل دقيقة على أرض الملعب.
تريزيجيه هو لاعب موهوب، و مستقبل الاتحاد الذي ينتظره كل من داخل الكيان، من مجلس إدارة، مدربين، وزملاء، وحتى الجماهير العريضة التي ترى فيه الأمل والرمز الجديد للزعيم، لاعب منتخب مصر تحت 2007، يتألق بإمكانيات كبيرة ومهارية، ويجسد نموذجًا متكاملًا للموهبة والإصرار والانتماء.
واليوم، فى حوار صحفي استثنائي، يفتح تريزيجيه قلبه ويكشف كل التفاصيل، من بداياته ومصاعب رحلته، إلى أحلامه وطموحاته مع نادي الاتحاد وجماهيره، فى كشف صريح لمكنونات اللاعب الذي يتوقع له أن يكون مستقبل الزعيم، وأن يترك بصمة لا تنسى فى تاريخ سندباد الكرة المصرية.
نود فى البداية أن نعود معك إلى نقطة الانطلاق… كيف كانت بداياتك فى عالم كرة القدم؟
بدايتي الحقيقية فى كرة القدم كانت مع نادي الاتحاد السكندري، حيث بدأت رحلتي فى هذا النادي العريق، الذي شكل لي بوابة الدخول إلى عالم كرة القدم، ومن خلاله بدأت أتعلم وأصقل مهاراتي، وأضع أولى خطواتي مع كرة القدم.
كيف كانت تفاصيل انضمامك إلى نادي الاتحاد السكندري، ومن الجهة التي تواصلت معك وأبلغتك برغبة النادي فى التعاقد معكم؟
تفاصيل انضمامي لنادي الاتحاد السكندري: “كنت أشتغل في مصنع لعب أطفال، وكان هناك من حولي يقول لي إنه ‘حرام تلعب فى نادي’، وكانت هذه التعليقات أكثر شيء يثقل على قلبي، كنت أشعر أن مستقبلي ومستقبل عائلتي يضيع، فقررت أن أنتقل إلى الإسكندرية بحثًا عن فرصتي الحقيقية، فى البداية، كنت ذاهبًا لخوض تمرين مع نادي سموحة، وعندما وصلت إلى بوابة النادي، سألت الأمن عن إمكانية الدخول، فأجابوني بطريقة ودية ولكن واقعية: الأفضل أن تذهب إلى الاتحاد السكندري وستحصل على فرصتك هناك.
تذكرت حينها أنني كنت أعتقد أن الاتحاد نادي يصعب الدخول إليه، وأن الوصول له أمر شبه مستحيل، لكن عندما أخبروني بذلك، شعرت بفرحة لا توصف، خصوصًا أن والدي من عشاق الاتحاد ويعرف تاريخ النادي جيدًا ولا ينسى أسماء لاعبيه القدامى.
بعد رحلة شاقة استغرقت سبع ساعات ونصف من بني سويف إلى الإسكندرية، وصلت إلى النادي، سألت الأمن عن موعد التمرين، فأخبروني أنه الساعة الرابعة عصرًا فى فاروس، بينما كنت قد وصلت فى تمام الساعة السادسة صباحاً، وذهب لفاروس لم يسمحوا لي بالدخول مباشرة، وقالوا إن اللاعبين يدخلون قبل التمرين بنصف ساعة، فاضطررت للجلوس على الرصيف خارج النادي، وأنا نائم هناك على الرصيف حتى موعد التمرين، ويشهد الله على كل كلمة أقولها، فقد كان هناك العديد من القطاب والكباتن فى النادي يعرفون هذا الأمر جيداً، ولم يكن الأمر سهلًا على الإطلاق.
هذه هي كانت بدايتي مع كرة القدم من داخل الاتحاد السكندري، وأؤكد أنني لا أشعر بالحرج أو الخجل من مشاركتي هذه القصة، فأنا تعرضت للكثير من المصاعب والمعاناة، وحتى فى القطار كنت أتحمل تعب السفر وحدي، لكن الحمد لله، ربنا كرمني فى النهاية آخر كرم، ومنحني الفرصة لأكون جزءًا من هذا النادي العظيم.”
ما الذي شعرت به عند علمك برغبة نادي الاتحاد السكندري فى التعاقد معك، وكيف تصف إحساسك فى لحظة دخولك إلى مقر النادي للمرة الأولى؟
“كان شعورًا كبيرًا وجميلًا جدًا أن ألعب فى نادي بحجم الاتحاد السكندري، النادي الذي يحمل تاريخًا عريقًا وجماهيرية كبيرة، فرحتي فى تلك اللحظة كانت لا توصف، شعور بالاعتزاز والانتماء، وبداية مرحلة جديدة فى حياتي الكروية مليئة بالطموح والتحديات.”
من كان أول من استقبلك داخل القلعة الخضراء عند انضمامك إلى نادي الاتحاد السكندري؟
“أول من استقبلني داخل القلعة الخضراء كان الكابتن محمود عبد المنعم، مدير الفريق الفني لكرة القدم النسائية فى النادي، وكابتن أحمد ستيا، لقد شعرت بدفء الاستقبال وحسن الترحيب، مما منحني شعورًا بالاطمئنان والانتماء منذ اللحظة الأولى، وأكد لي أنني دخلت بيتي الكروي الجديد.”
ما هي الطموحات التي تسعي إلى تحقيقها فى مسيرتك الكروية، وما الأهداف التي ما زلت تتطلع للوصول إليها؟
“طموحي أن أترك بصمة واضحة فى تاريخ نادي الاتحاد السكندري، وأن أصنع تاريخي الشخصي أيضًا، وأطمح أن أفرح عائلتي وأراهم يفتخرون بي، وأن يشعروا بأن كل الجهد والتضحيات التي بذلوها لم تذهب سدى، وأن يكونوا فخورين بما أقدمه داخل الملعب وخارجه.”
ما هي طموحاتك مع نادي الاتحاد السكندري، وما الأهداف التي تتمني تحقيقها مع القلعة الخضراء خلال الفترة المقبلة؟
“أطمح مع نادي الاتحاد السكندري أن أثبت نفسي وأكون إضافة حقيقية للفريق الأول، وأن أحجز مكاني الأساسي وألعب بروح الاتحاد فى كل دقيقة على أرض الملعب، أهدف لتحقيق البطولات مع النادي وإدخال الفرحة إلى جماهير ‘سيد البلد’، كما أحرص على تقديم مواسم ثابتة وقوية تليق باسم الاتحاد وتاريخه العريق، مع تطوير نفسي فنيًا وبدنيًا وعقليًا كل يوم.
وأريد أن أكون لاعبًا يعتمد عليه الفريق فى المواقف الصعبة، وأن أكتب اسمي فى تاريخ النادي بجهدي واجتهادي قبل أي شيء آخر، وأن أمثل الاتحاد داخل وخارج الملعب بأخلاقي وروحي الرياضية العالية، وأمثل الكيان بقميص منتخب مصر.”
من هو قدوتك ومثلك الأعلى على الصعيدين المحلي والعالمي، وما الذي استلهمته من مسيرته؟
“بالنسبة لي، لا يوجد ما يسمى بـ ‘قدوة’ بمعناها التقليدي، لأن القدوة العليا فى حياتي هي سيدنا محمد ﷺ، لكن من حيث كرة القدم، أحب طريقة لعب بعض اللاعبين الذين ألهموني بأسلوبهم الفني والمهاري، محليًا، أعجبني تريزيجيه ومصطفي محمد، أما على المستوى العالمي فأتابع سواريز ورونالدو وأستلهم من مهاراتهم وطريقة أدائهم داخل الملعب.”
حتى الآن، من أبرز المدربين الذين تشرفت بالتدرب تحت قيادتهم؟
“تشرفت بالتدرب تحت قيادة العديد من المدربين الكبار، وكل مدرب منهم قدم لي خبرات مختلفة وقيمة، أتعلم منهم باستمرار، وأحرص على فهم ما يطلبه كل مدرب بدقة، وأطبق تعليماته مهما كانت إمكانياتي تتجاوز ذلك، لأن كل تجربة تدريبية تمنحني فرصة للنمو والتطور الفني والذهني.”
هل هناك شخص فارق معك خلال مسيرتك الكروية، وكان داعماً أو ملهمًا لك؟ ومن هو؟
“بالتأكيد، هناك شخص فارق فى مسيرتي الكروية وألهمني كثيرًا، وهو الأب الروحي لي فى كرة القدم، كابتن إمام محمدين، لن أنسى أبدًا أي موقف بيننا، فهو كان دائمًا موجودًا لدعمي وتوجيهي، وكل لحظة قضيتها معه كانت درسًا وحافزًا لي فى مسيرتي الكروية، وسيظل أثره حاضرًا فى حياتي كلها.”
ما هي توقعاتك لمنتخب مصر فى البطولة الأفريقية المقبلة؟ وما رأيك في أداء المنتخب حتى الآن، وإلى أي مرحلة تتوقع أن يصل؟ ومن تتوقع أن يكون نجم الفراعنة؟
“أتوقع أن يحقق منتخب مصر البطولة أو يحتل مركزًا ثانياً، لكن أداء الفريق حتى الآن جيد لكنه لا يطمئن تمامًا للمستقبل، فمنتخبنا يمتلك إمكانيات أفضل بكثير، وبإذن الله، سيفرحونا ويعودون باللقب إلى الوطن، أما بالنسبة لنجم الفراعنة، فأرى أن اللاعب عمر مرموش سيكون الأبرز فى البطولة بفضل موهبته وقدراته الفنية.”
أخيراً رسالة منك إلي جماهير نادي الاتحاد السكندري؟
“إلى جماهير الاتحاد السكندري العظيمة، أنتم السند الحقيقي والروح التي تدفعنا للقتال فى كل دقيقة على أرض الملعب، وجودكم خلفنا هو مسؤولية قبل أن يكون شرفًا، ووعد مننا أننا سنلعب على اسم الاتحاد، نعرق التيشيرت، ولن نترك نقطة إلا وسنقاتل من أجلها، الاتحاد قوي بوجودكم، وبدونكم لا يكون الاتحاد كاملًا، جمهور ‘سيد البلد’ دائمًا فى القمة، أحبكم كثيراً، وأفخر دائماً أنني واحد منكم عايش وسطكم.”
من هو قدوتك ومثلك الأعلى على الصعيدين المحلي والعالمي، وما الذي استلهمته من مسيرته؟
“بالنسبة لي، لا يوجد ما يسمى بـ ‘قدوة’ بمعناها التقليدي، لأن القدوة العليا فى حياتي هي سيدنا محمد ﷺ، لكن من حيث كرة القدم، أحب طريقة لعب بعض اللاعبين الذين ألهموني بأسلوبهم الفني والمهاري، محليًا، أعجبني تريزيجيه ومصطفي محمد، أما على المستوى العالمي فأتابع سواريز ورونالدو وأستلهم من مهاراتهم وطريقة أدائهم داخل الملعب.”
حتى الآن، من أبرز المدربين الذين تشرفت بالتدرب تحت قيادتهم؟
“تشرفت بالتدرب تحت قيادة العديد من المدربين الكبار، وكل مدرب منهم قدم لي خبرات مختلفة وقيمة، أتعلم منهم باستمرار، وأحرص على فهم ما يطلبه كل مدرب بدقة، وأطبق تعليماته مهما كانت إمكانياتي تتجاوز ذلك، لأن كل تجربة تدريبية تمنحني فرصة للنمو والتطور الفني والذهني.”
هل هناك شخص فارق معك خلال مسيرتك الكروية، وكان داعماً أو ملهمًا لك؟ ومن هو؟
“بالتأكيد، هناك شخص فارق فى مسيرتي الكروية وألهمني كثيرًا، وهو الأب الروحي لي فى كرة القدم، كابتن إمام محمدين، لن أنسى أبدًا أي موقف بيننا، فهو كان دائمًا موجودًا لدعمي وتوجيهي، وكل لحظة قضيتها معه كانت درسًا وحافزًا لي فى مسيرتي الكروية، وسيظل أثره حاضرًا فى حياتي كلها.”
ما هي توقعاتك لمنتخب مصر فى البطولة الأفريقية المقبلة؟ وما رأيك في أداء المنتخب حتى الآن، وإلى أي مرحلة تتوقع أن يصل؟ ومن تتوقع أن يكون نجم الفراعنة؟
“أتوقع أن يحقق منتخب مصر البطولة أو يحتل مركزًا ثانياً، لكن أداء الفريق حتى الآن جيد لكنه لا يطمئن تمامًا للمستقبل، فمنتخبنا يمتلك إمكانيات أفضل بكثير، وبإذن الله، سيفرحونا ويعودون باللقب إلى الوطن، أما بالنسبة لنجم الفراعنة، فأرى أن اللاعب عمر مرموش سيكون الأبرز فى البطولة بفضل موهبته وقدراته الفنية.”
أخيراً رسالة منك إلي جماهير نادي الاتحاد السكندري؟
“إلى جماهير الاتحاد السكندري العظيمة، أنتم السند الحقيقي والروح التي تدفعنا للقتال فى كل دقيقة على أرض الملعب، وجودكم خلفنا هو مسؤولية قبل أن يكون شرفًا، ووعد مننا أننا سنلعب على اسم الاتحاد، نعرق التيشيرت، ولن نترك نقطة إلا وسنقاتل من أجلها، الاتحاد قوي بوجودكم، وبدونكم لا يكون الاتحاد كاملًا، جمهور ‘سيد البلد’ دائمًا فى القمة، أحبكم كثيراً، وأفخر دائماً أنني واحد منكم عايش وسطكم.”