
يُنظر إلى توني فيرنانديز على نطاق واسع باعتباره أحد أكثر المواهب الواعدة داخل صفوف لا ماسيا، مع توقعات كبيرة بأنه قد يكون الاسم الشاب التالي الذي يفرض نفسه داخل الفريق الأول.
قد جذب الجناح البالغ من العمر 17 عامًا اهتمامًا ملحوظًا خلال جولة برشلونة التحضيرية في آسيا، قبل أن يسجل ظهوره الرسمي الأول في الدوري الإسباني خلال شهر أكتوبر أمام جيرونا.
بعد تلك المشاركة، أبدى فيرنانديز ثقته بنفسه، مؤكدًا أنه رغم أن إيقاع الليجا أسرع بكثير، فإنه شعر بأنه جاهز تمامًا لتقديم الإضافة داخل كتيبة هانز فليك.
لكن رغم تلك البداية الواعدة، لم يظهر فيرنانديز مجددًا مع الفريق الأول منذ ظهوره الأول، وهو ما أثار تساؤلات بين جماهير برشلونة حول مسار تطوره، ولماذا لم يتم دمجه بشكل أسرع في منظومة الفريق خلال أشهر الشتاء.
كشف تقرير حديث لصحيفة موندو ديبورتيفو عن تفاصيل خطة فليك تجاه اللاعب الشاب، حيث يُقال إن المدرب الألماني قرر إعادة فيرنانديز إلى برشلونة أتلتيك، من أجل ضمان حصوله على دقائق لعب منتظمة، بدلًا من بقائه على مقاعد بدلاء الفريق الأول لفترات طويلة.
تحت قيادة ألبرت بيليتي، قدم فيرنانديز موسمًا جيدًا حتى الآن، بعدما شارك في 15 مباراة، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفين.
ومن الواضح أن فليك لم يضع الموهبة الشابة خارج حساباته، وهو ما ظهر من خلال ضمه إلى قائمة الفريق في مواجهة ريال أوفييدو أواخر يناير.
رغم بقائه كبديل دون مشاركة في الفوز بنتيجة 3-0، فإن وجوده ضمن قائمة المباراة يعكس أنه لا يزال ضمن خطط الفريق الأول.