حوارات

أحمد خالد يفتح قلبه لـ [لكورة نيو]: كنت سأعتزل الكرة نهائياً بسبب “ظلم” مدرب الاتحاد.. وجمهور الإسكندرية هو سر عودتي للحياة

 

 

 

كرة القدم لا تعترف إلا بالعرق والاجتهاد، وقصة ضيفنا اليوم هي خير دليل على ذلك، حيث لم تكن رحلته مجرد انتقال بين الأندية، بل كانت معركة لإثبات الذات بدأت من داخل أسوار نادي الاتحاد السكندري.

 

وهناك، فى قطاع الناشئين، ولدت موهبة “أحمد خالد” فى مركز الظهير الأيمن، حيث تعلم فنون اللعب بروح القتال السكندرية المعروفة، وهناك محطات متباينة شكلت شخصية أحمد كلاعب محترف، بدأت بحلم فى “سيد البلد”، مرت بتجربة احترافية فى الملاعب الخليجية أكسبته نضجاً كبيراً، واستقرت حالياً فى نادي سبورتنج حيث يقدم مستويات لافتة تعكس إصراره على العودة للقمة.

 

 

وبين طيات هذا الحوار، نكشف المستور، نتحدث عن لحظات الانكسار والظلم التي واجهته، وكواليس قراراته المصيرية، ونستعرض ذكرياته مع المدربين الذين وضعوا بصمتهم فى مسيرته، وصولاً إلى أحلامه الكبيرة التي لا تزال تراوده فى مركز أصبح عملة نادرة فى الكرة المصرية.

 

وقد جاء الحوار على النحو التالي:

 

احكيلنا عن أول يوم دخلت فيه نادي الاتحاد.. مين اللي اكتشفك ومين كان المدرب اللي قال إنك هتكون لاعب محترف؟

 

أحمد خالد: “بدايتي مع نادي الاتحاد كانت وأنا عندي 11 سنة، والفضل يرجع بعد ربنا للكابتن محمد حسني هو اللي جابني النادي، والحقيقة حبي للاتحاد مكنش مجرد تشجيع، دي كانت غريزة جوايا من صغري، وكان نفسي من صغري ارتدي قميص سيد البلد، كنت دايماً بقول لنفسي: ‘أنا هكون كابتن نادي الاتحاد فى يوم من الأيام.

 

 

والطريق مكنش سهل أبداً، فى مرحلة الناشئين مريت بفترة قاسية جداً قعدت فيها سنة ونص كاملة بعيد عن المشاركة فى مباريات الدوري مع فرقتي، لكن نقطة التحول كانت مع الكابتن يوسف حمدي، هو اللي آمن بيا وصعدني ألعب مع فريق مواليد 2001 رغم إني كنت أصغر، وهو اللي اداني الفرصة الحقيقية وقالي جملة مش هنساها أبداً: ‘يا أحمد، أنت مكانك فى الدوري الممتاز وهييجي يوم وتلعب فيه’، والكلمة دي كانت هي الوقود اللي خلاني أكمل وأعافر.”

 

 

كونك من ناشئين الاتحاد، إيه اللي اتعلمته فى ‘سيد البلد’ ومش موجود فى أي نادي تاني؟

 

أحمد خالد: “جمهور الاتحاد هو السر.. هو اللي بيخليك تحب النادي وتخلص له بدون أي مقابل وبدون تفكير، و لو سألت أي ناشئ فى قطاع الناشئين ‘إنت بتحب النادي ليه، هيقولك بحبه من غير سبب، وده مفعول السحر اللي بيعمله الكيان فينا.

 

و الحقيقة إن الجمهور العظيم ده هو اللي بيزرع جوانا الانتماء، وبيخليك تحس بمسؤولية تيشيرت ‘سيد البلد’ من وأنت لسه طفل بتبدأ خطواتك الأولى، وهو اللي بيخليك تحلم حتى وأنت بعيد عن المشاركة مع الفريق الأول.”

 

 

 

رحيلك عن الاتحاد بعد سنين فى قطاع الناشئين.. هل كان بقرارك ولا الظروف هي اللي فرضت ده؟ وإيه كان شعورك وقتها؟

 

أحمد خالد: “بكل أمانة، الرحيل لم يكن قراري أبداً، بل الظروف هي التي فرضت عليا مغادرة بيتي الذي تربيت فيه لـ 12 عاماً، من الصعب جداً على أي لاعب أن يترك النادي الذي دخله طفلاً صغيراً وحلم فيه بكل شيء، ورغم أنني لم أشارك مع الفريق الأول، إلا أنني فى سنتي الأخيرة كنت أشعر تماماً بأنني أستحق الفرصة والمكانة فى الفريق الأول، مع كامل احترامي لكل من كان موجوداً وقتها.

 

 

كانت لحظة قاسية ومؤلمة بالنسبة لي أن أرى حلمي يتبخر فى اللحظات الأخيرة، لكنني آمنت بأن القدر كان يخبئ لي مسارات أخرى وتحديات جديدة بعيداً عن الشاطبي.”

 

 

سبورتنج نادي له نظام خاص ومختلف.. إزاي قدرت تتأقلم مع أجواء النادي والفرق بينه وبين ضغط الجماهير في الاتحاد؟

 

أحمد خالد: “نادي سبورتنج منظومة محترمة ومنظمة جداً، والحقيقة هو نادي يتمتع باستقرار إداري وفني يخلي أي لاعب يركز فى الملعب بس، بالرغم من إن النادي ملوش قاعدة جماهيرية فى المدرجات زي الأندية الشعبية، لكنه نادي له ‘هيبته’ وشعبيته الخاصة فى الإسكندرية، وده بيخلي اللعب بقميصه مسؤولية كبيرة مش سهلة.

 

 

أما عن التأقلم، فالموضوع كان سريع جداً ومكنش فيه أي صعوبة، والفضل يرجع لزمايلي في الفريق، بجد من أنظف الشخصيات اللي قابلتها فى حياتي الكروية موجودة فى النادي ده، والروح الحلوة اللي بين اللعيبة هي اللي خلتني أحس إني واحد منهم من أول يوم.”

 

 

إزاي بتشوف طموح نادي سبورتنج فى الفترة دي، وهل بتعتبر النادي محطة لمكان تاني ولا مشروع طويل الأمد ليك؟

 

أحمد خالد: “كل تركيزي حالياً إن خطوة سبورتنج تكون إضافة قوية لمشواري، وأقدر فعلاً أفيد النادي وأقدم مع زمايلي مستوى يليق بالمنظومة دي، وبإذن الله، أنا بشتغل على نفسي بقوة عشان تكون المحطة دي هي طريقي للعودة للدوري الممتاز من جديد، أنا لسه عندي كتير أقدمه، وطموحي ملوش حدود فى التواجد بمكاني الطبيعي وسط الكبار.”

 

 

كل لاعب بيمر بمرحلة ‘انكسار’ أو إحباط.. إيه كانت أصعب فترة مرت عليك فى مشوارك لحد دلوقتي؟

 

أحمد خالد: “الحقيقة، مررت بلحظتين هما الأصعب على الإطلاق فى حياتي، لأولى كانت لحظة رحيلي عن بيتي الأول نادي الاتحاد، أما الثانية فهي جرح لم يلتئم بعد، عندما سافرت إلى الإمارات ووقعت رسمياً مع نادي خورفكان فى الدوري الممتاز هناك، أنهيت كل الإجراءات، من التوقيع وحتى الفحص الطبي، وكنت على أعتاب حلم كبير، لكنني صدمت بعراقيل غير متوقعة من ‘بيت الكرة المصرية’.

 

 

اتحاد الكرة عطل إرسال بطاقتي الدولية، والأنكى من ذلك، تم مساومتي وطلب ‘رشوة’ بمبلغ مالي كبير جداً مقابل إرسال أوراقي، وبسبب هذا التعنت والفساد الإداري، أُغلق باب القيد وفشلت الصفقة تماماً.

 

خسرت خطوة كانت كفيلة بتغيير مسار حياتي كلياً، فربما كانت بوابة لاحتراف أوروبي كبير، وهي خسارة ما زلت أعاني من تبعاتها حتى يومنا هذا، لكنني فى النهاية لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.” منتخب مصر؟

 

 

 

لو اتكلمنا عن خطوة الاحتراف فى الخليج.. هل شايف إن خروجك من الاتحاد كان ‘احتراف خارجي’ ناجح، وإيه اللي ناقصك عشان نشوفك فى أوروبا أو فى منتخب مصر

أحمد خالد: “تجربة الاحتراف كانت بالنسبة لي مشروعاً ناجحاً بكل المقاييس وكان من الممكن أن تأخذ مساراً مختلفاً تماماً لولا بعض العراقيل الإدارية، وبكل صراحة، الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة وليد العطار كان هو السبب الرئيسي والأكبر فى تعطيل مسيرتي الاحترافية بالكامل فى ذلك الوقت، وهي واقعة أثرت عليّ كثيراً لكنها فى النهاية جعلتني شخصاً أقوى وأكثر إصراراً.”

 

 

“أما عن طموحي لمنتخب مصر أو الاحتراف الأوروبي، فأنا مؤمن تماماً بأنها مسألة توفيق من الله أولاً، ثم اجتهاد ‘ذهني’ قبل أن يكون بدنياً، الاحتراف ليس مجرد لعب كرة قدم، بل هو عقلية ونظام حياة صعب جداً، وأنا أعمل الآن على تطوير نفسي ذهنياً وفنياً لأكون مستعداً لتلك الخطوة فور نداء القدر لي من جديد.”

 

 

لو هتوجه رسالة شكر لشخص واحد كان صاحب الفضل الأول فى إنك واقف على رجلك دلوقتي كلاعب محترف، هيكون مين؟

 

أحمد خالد: “قائمة الشكر طويلة، لكن في مقدمتها يجب أن أذكر الدكتور حسين أمين، المعد البدني ومدربي الخاص، هذا الرجل له فضل عظيم فيما وصلت إليه، فهو الذي أشرف على تطويري بشكل كبير وملحوظ طوال السنوات الأربع الماضية، وبصمته واضحة جداً على مستواي البدني والفني الحالي.”

 

 

“كذلك، لا يمكنني أبداً إنكار فضل الكابتن يوسف حمدي والكابتن محمد حسني، فهما أول من وضعاني على الطريق الصحيح وآمنا بموهبتي منذ البداية، هؤلاء الأشخاص لهم مكانة خاصة فى قلبي، وأدين لهم بالكثير فى كل خطوة نجاح أخطوها داخل المستطيل الأخضر.”

 

 

مين المدرب اللي قدر يطلع ‘النسخة الأفضل’ منك، وبتحس إن تعليماته لسه في ودنك لحد النهاردة؟

 

أحمد خالد: “الكابتن يوسف حمدي ليس مجرد مدرب، بل هو أستاذ فى فن التعامل النفسي مع اللاعب، الحقيقة أنه استطاع إيصالي لأعلى مستوياتي الفنية بفضل قدرته الهائلة على التحفيز والتشجيع، كان يمتلك مفاتيح شخصيتي، ويجعلني أستخرج كل طاقاتي الكامنة لمجرد كلمة تشجيع أو ثقة منه.

 

 

الراحة النفسية التي كنت أشعر بها تحت قيادته كانت هي السر وراء تألقي، فقد كان يؤمن بي فى وقت كنت أحتاج فيه لهذا الدعم، وهذا ما جعلني أقدم أفضل نسخة من نفسي فى الملعب.”

 

 

مين الجندي المجهول في حياتك اللي كان بيدعمك في وقت ما الكل كان شاكك في قدراتك؟

 

أحمد خالد: “بكل صراحة، لم يكن هناك الكثير من الداعمين، فالحياة علمتني أن السند الحقيقي لا يخرج عن دائرة المقربين جداً، إذا تحدثنا عن الدعم الصادق، فلا أجد غير ثلاثة فقط: أمي، وأخي الأكبر، وخطيبتي، هؤلاء هم من كانوا يرفعون من روحي المعنوية فى كل مرة أشعر فيها باليأس، وهم من آمنوا بموهبتي دون قيد أو شرط.”

 

 

“أما بعيداً عن تلك الدائرة، فالمشهد كان مختلفاً تماماً، شعرت في أوقات كثيرة وكأن ‘الغرباء’ يراقبون خطواتي ليس تشجيعاً، بل انتظاراً لأي ‘وقعة’ أو تعثر، وكأنهم يتربصون بمسيرتي. هذه القسوة جعلتني أكثر قوة، وجعلتني أقدر قيمة القلة القليلة التي وقفت بجانبي فى عز الأزمات.”

 

 

لو بصيت لورا، إيه هي الـ 90 دقيقة أو الموسم اللي بتقول عليه ‘ده كان أحلى وقت لعبت فيه كورة’؟

 

أحمد خالد: “بكل صراحة ودون أي غرور، موسمي الأخير فى نادي الاتحاد كان الأقوى لي على الإطلاق طوال فترة تواجدي فى النادي، كنت فى قمة مستواي الفني والبدني، وكنت أستحق فعلياً وبجدارة أن أحصل على فرصة المشاركة مع الفريق الأول. وبالفعل، تم تصعيدي وتدربت مع الفريق الأول لمدة تقارب الشهر، لكن للأسف لم أشارك فى أي مباراة رسمية وقتها.

 

كانت فترة كنت أشعر فيها أنني أمتلك كل المقومات لتمثيل ‘سيد البلد’، لكن وجهات النظر الفنية والظروف حالت دون ذلك، وهو ما جعل رحيلي بعد هذا الموسم تحديداً أمراً يحمل الكثير من التساؤلات.”

 

 

 

إيه هو الحلم اللي بتنام وتصحى بتفكر فيه؟ وهل رجوعك للاتحاد من الباب الكبير ضمن الحسابات؟

 

أحمد خالد: “أحلامي ليس لها حدود، وأولها العودة للاحتراف الخارجي مرة أخرى، فهي خطوة كبيرة وتحتاج لمجهود مضاعف وأنا مستعد لذلك.

 

أما عن حلم العودة لنادي الاتحاد، فهو دائماً فى مقدمة حساباتي وتفكيري، العودة لبيتي الأول أمنية أتمناها من كل قلبي، وإذا كتب القدر لي ذلك، فسأكون أسعد إنسان فى الدنيا لأنني مدين لهذا الكيان بالكثير.”

 

 

فى مشوارك من ناشئين الاتحاد وصولاً لسبورتنج، هل حسيت فى وقت ما إنك تعرضت لظلم فني؟ وهل فيه مدرب شعرت إنه ‘جنى’ على موهبتك أو كان سبب فى تعطيل مسيرتك لفترة؟

 

أحمد خالد: “نعم، وبكل أسى تعرضت لظلم فج فى آخر 10 جولات من الدوري بقميص الاتحاد، فجأة وبدون أي سبب فني أو إداري، وجدت نفسي خارج القائمة تماماً، كنت أتدرب بقوة وأنفذ كل التعليمات، لكن استبعادي كان قراراً غير مفهوم.

 

وقتها أدركت الرسالة جيداً، فهمت أنني لن يكون لي مكان فى حسابات النادي، والسبب الرئيسي والوحيد كان (المدرب) فى ذلك الوقت، هو من وضع العراقيل أمامي رغم استحقاقي الفني، مما جعل الرحيل قدراً لا مفر منه.”

 

 

لو قعدت قدام المدرب اللي استبعدك تحب تقوله إيه النهاردة بعد ما أثبت نفسك فى سبورتنج؟

 

أحمد خالد: “بكل صراحة، لا أجد كلمات تقال لوصف حجم الأذى النفسي الذي سببه لي، لقد كان سبباً فى تعطيل حلمي بقميص بيتي الأول فى وقت كنت فيه فى قمة عطائي.

 

 

لكنني أؤمن تماماً بأن ‘الحقوق لا تضيع’، وإذا كان قد حرمني من حقي فى الملعب، فإنني سآخذ حقي منه يوم نتحاسب جميعاً أمام الله، لا أملك الآن إلا قول ‘حسبي الله ونعم الوكيل’، فهي تكفيني وتبرد ناري، وتجعلني أمضي فى طريقي بقلب نقي، تاركاً خلفي كل من حاول هدم طموحي.”

 

 

كتير من مواهب قطاع الناشئين بتختفي بسبب ‘وجهة نظر مدرب’ ممكن تظلم لاعب.. هل كنت فى يوم من الأيام ضحية لوجهة نظر فنية خلتك تفكر فى الاعتزال أو تغيير مسارك؟

 

كتير من مواهب قطاع الناشئين بتختفي بسبب ‘وجهة نظر مدرب’ ممكن تظلم لاعب.. هل كنت فى يوم من الأيام ضحية لوجهة نظر فنية خلتك تفكر فى الاعتزال أو تغيير مسارك؟

أحمد خالد: “نعم، وبكل صدق وأقسم بالله العظيم، مرت عليا فترة قاسية جداً كنت فيها على وشك اتخاذ أصعب قرار فى حياتي وهو ‘اعتزال كرة القدم’، الضغط الرهيب والظلم الذي تعرضت له فى سنتي الأخيرة بنادي الاتحاد جعلني أفقد الأمل وأقرر الابتعاد تماماً عن الملاعب، لولا تدخر القدر وإيمان بعض الأشخاص بي لما كنت واقفاً على قدمي الآن.”

“يجب أن أذكر صديقي المقرب وزميلي فى الفريق ‘حبيب’، هذا الشخص كان له دور بطولي فى عدولي عن قرار الاعتزال ودعمي فى تلك اللحظات المظلمة. كذلك، لا أجد كلمات توفي حق أمي، وأخي، وخطيبتي، فهم من تحملوا معي الضغط الرهيب وكانوا يرفعون عن كاهلي عبء الظلم الذي تعرضت له، وكانوا حائط الصد الذي منعني من السقوط.”

“وعلى الجانب المهني، لا يمكنني أن أنسى دور الكابتن محمود المصري، فهو من آمن بموهبتي وكان الداعم الأول والسبب الرئيسي فى تواجدي بنادي خورفكان الإماراتي، ووقف بجانبي بكل إخلاص فى خطوة الاحتراف، وللأسف كنت ضحية لظروف خارجة عن إرادتنا جميعاً، لكن هؤلاء الناس هم من جعلوني أستمر فى المحاربة من أجل حلمي.”

رسالة أخيرة لجمهور الإسكندرية وبصفه خاصة لجمهور الاتحاد؟

أحمد خالد: “جمهور الاتحاد ده حالة خاصة جداً وحاجة جميلة بجد، كمية الحب اللي بشوفها فى عيون الناس فى إسكندرية للنادي مش طبيعية، مجرد ما أي حد إسكندراني يسمع إن الاتحاد كسب، بتشوف فرحة فى عينه كأنه طفل صغير لقى لعبته المفضلة، الجمهور هو رقم واحد دائماً، وهو السبب الرئيسي والمحرك الأول لتطور مستوى الاتحاد فى الفترة اللي فاتت، تشجيعهم ومساندتهم وحضورهم فى المدرجات بيخلق طاقة تخلي أي لاعب يبذل أقصى ما عنده عشان يسعد القلوب دي.”

زر الذهاب إلى الأعلى