
يعد توماس بارتي أحد أبرز الأسماء التي أنجبتها الكرة الغانية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض نفسه لاعبًا أساسيًا في كبرى البطولات الأوروبية، وأحد أهم عناصر منتخب “النجوم السوداء”.
بدأ بارتي مشواره في أكاديمية أتلتيكو مدريد الإسباني، وتدرج بين فرق الشباب قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول، ليصبح لاحقًا أحد أهم لاعبي خط الوسط في أوروبا بفضل قوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرة وبناء الهجمات.
وشارك اللاعب الغانى في العديد من البطولات القارية والدولية، كما كان عنصرًا أساسيًا في عودة غانا إلى كأس العالم خلال السنوات الأخيرة.
ويمثل مونديال 2026 فرصة جديدة لبارتي لقيادة منتخب بلاده نحو إنجاز كبير، خاصة أن غانا تسعى لتكرار إنجاز نسخة 2010 عندما بلغت الدور ربع النهائي وكانت على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى نصف النهائي.
ويعول الجهاز الفني والجماهير الغانية على خبرات بارتي من أجل قيادة المنتخب لعبور دور المجموعات في مجموعة تضم منافسين أصحاب خبرات كبيرة مثل إنجلترا وكرواتيا.