
تدخل المنتخبات الاربعه متمثله اي كلا من منتخبات الولايات المتحدة وتركيا وأستراليا وباراجواي منافسات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة.
لكن التاريخ المونديالي يكشف عن أرقام مثيرة تعكس حجم التحديات المنتظرة في المجموعة الرابعة.
ويعتبر منتخب الولايات المتحدة الأكثر مشاركة بين منتخبات المجموعة في النسخ الحديثة من البطولة.
حيث نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية أكثر من مرة خلال العقود الأخيرة، مستفيداً من التطور المستمر الذي تشهده كرة القدم الأمريكية.
أما منتخب تركيا، فيحمل في سجله أحد أبرز الإنجازات بين منتخبات المجموعة بعدما حقق المركز الثالث في كأس العالم 2002، وهو الإنجاز الذي لا يزال الأفضل في تاريخ الكرة التركية حتى الآن.
من جانبه، يواصل المنتخب الأسترالي تعزيز حضوره العالمي، بعدما أصبح من المنتخبات المعتادة على الظهور في النهائيات خلال السنوات الأخيرة، ونجح في التأهل إلى دور الـ16 في مونديال قطر 2022.
ويظل منتخب باراجواي صاحب أفضل سجل دفاعي تاريخياً بين منتخبات أمريكا الجنوبية المتوسطة.
حيث تمكن من الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم 2010 قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام إسبانيا التي توجت باللقب لاحقاً.
وتشير الإحصائيات إلى أن الفارق بين المنتخبات الأربعة ليس كبيراً على مستوى النتائج الدولية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يزيد من احتمالات المفاجآت داخل المجموعة.
ومن المتوقع أن تشهد المجموعة الرابعة واحدة من أقوى المنافسات في الدور الأول، خاصة مع تقارب مستويات المنتخبات وامتلاك كل فريق عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.