
مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى منتخبات المجموعة الرابعة.
والتي تضم كلا من:
الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وباراجواي وأستراليا.
في مجموعة تبدو متقاربة المستوى وتعد بمنافسة قوية على بطاقات العبور إلى الأدوار المقبلة.
وخلف كل منتخب من هذه المنتخبات قصة مختلفة في طريق الوصول إلى الحدث الكروي الأكبر في العالم، حيث تنوعت طرق التأهل بين الاستضافة والتفوق في التصفيات القارية.
أمريكا تستفيد من حق الاستضافة
لم يكن المنتخب الأمريكي بحاجة إلى خوض رحلة التصفيات المؤهلة للمونديال، بعدما ضمن مكانه في البطولة بصفته أحد البلدان المستضيفة للنسخة الحالية إلى جانب كندا والمكسيك.
ومنحت الاستضافة منتخب الولايات المتحدة فرصة التركيز مبكرًا على الإعداد الفني وخوض مباريات ودية قوية، أملاً في تحقيق مشاركة استثنائية أمام جماهيره وعلى ملاعبه.
تركيا تكتب فصلًا جديدًا في تاريخها
عاد المنتخب التركي إلى كأس العالم بعد نجاحه في تجاوز عقبات التصفيات الأوروبية التي شهدت منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة.
وتمكن المنتخب التركي من فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات في مجموعته بفضل الأداء المستقر والنتائج الإيجابية، ليحجز مقعده في النهائيات ويعيد جماهيره إلى أجواء المونديال بعد سنوات من الانتظار.
ويأمل الأتراك في استثمار الجيل الحالي من اللاعبين لتحقيق ظهور مميز خلال البطولة.
باراجواي تنجح في عبور التصفيات اللاتينية
كالعادة، جاءت رحلة باراجواي نحو كأس العالم عبر واحدة من أصعب طرق التأهل في العالم، وهي تصفيات أمريكا الجنوبية التي تضم مجموعة من أقوى المنتخبات العالمية.
ورغم المنافسة الشرسة، نجح المنتخب الباراجوياني في جمع النقاط اللازمة لضمان التواجد بين المنتخبات المتأهلة، مستفيدًا من الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية التي ميزت مشواره.
وتسعى باراجواي إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية بعد سنوات من الغياب عن البطولة.
أستراليا تواصل حضورها في المونديال
أكد المنتخب الأسترالي مكانته كأحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية بعدما نجح في تجاوز التصفيات المؤهلة وحسم بطاقة العبور إلى كأس العالم 2026.
وقدم المنتخب الأسترالي مستويات قوية خلال مشواره، ونجح في التعامل مع الضغوط التي صاحبت التصفيات.
ليضمن الظهور في نسخة جديدة من البطولة العالمية ويواصل سلسلة مشاركاته المتتالية في كأس العالم.
مجموعة بطموحات مختلفة وهدف واحد
ورغم اختلاف طرق التأهل، فإن المنتخبات الأربعة تدخل منافسات المجموعة الرابعة بهدف مشترك يتمثل في الوصول إلى الدور التالي.
فالولايات المتحدة تراهن على عامل الأرض، وتركيا تبحث عن تأكيد عودتها بين الكبار.
بينما تطمح باراجواي لاستعادة أمجادها السابقة، في الوقت الذي تسعى فيه أستراليا إلى مواصلة تطورها وتحقيق مفاجأة جديدة.
ومع انطلاق المنافسات، يبقى السؤال المطروح:
أي من هذه المنتخبات سينجح في تحويل رحلة التأهل إلى بداية مشوار ناجح في كأس العالم 2026؟