
يكشف السجل الإحصائي الخاص ببطولة كأس العالم عن تفوق واضح لعدد من القارات على حساب أخرى عبر تاريخ المنافسات، وذلك قبل النسخة الجديدة من مونديال 2026 التي تقام بمشاركة موسعة تضم 48 منتخبًا.
وتُظهر البيانات أن القارات الأكثر فوزًا في كأس العالم حافظت على تفوقها عبر تراكم الانتصارات والخبرات في النهائيات العالمية، بينما بقيت قارات أخرى في مراكز متأخرة رغم تطور مستوياتها.
أوروبا تتصدر المشهد العالمي
تأتي أوروبا في صدارة القارات الأكثر فوزًا في كأس العالم بفضل سجل ضخم من المشاركات، حيث حققت المنتخبات الأوروبية 468 انتصارًا من أصل 808 مباريات.
هذا التفوق يعكس استمرارية الأداء القوي في مختلف النسخ، ويؤكد أن أوروبا هي المرجع الأول في تاريخ البطولة.
ومع اقتراب مونديال 2026، تظل المنتخبات الأوروبية مرشحة لتعزيز هذا الرقم.
أمريكا الجنوبية منافس تاريخي شرس
تحل أمريكا الجنوبية في المركز الثاني ضمن القارات الأكثر فوزًا في كأس العالم برصيد 185 انتصارًا من 358 مباراة.
ورغم قلة عدد مبارياتها مقارنة بأوروبا، إلا أن الفاعلية الهجومية وحصد الألقاب جعلتها رقماً صعبًا في المعادلة العالمية.
وتبقى القارة مرشحة دائمًا لمواصلة الضغط في مونديال 2026.
بقية القارات في الترتيب
جاءت إفريقيا في المركز الثالث بـ37 انتصارًا من 162 مباراة، تلتها أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بـ34 انتصارًا من 152 مباراة.
بينما سجلت آسيا 25 انتصارًا من 136 مباراة، وحلت أوقيانوسيا أخيرًا بانتصار واحد فقط.
وتوضح هذه الأرقام الفارق الكبير بين القارات في سجل القارات الأكثر فوزًا في كأس العالم قبل انطلاق مونديال 2026.
أبرز القوى داخل كل قارة
على مستوى المنتخبات، تسيطر البرازيل على صدارة أمريكا الجنوبية بـ76 انتصارًا، بينما تتصدر ألمانيا المشهد الأوروبي بـ68 فوزًا.
وفي آسيا، تتقاسم اليابان وكوريا الجنوبية الصدارة بـ7 انتصارات لكل منهما، فيما تتقدم نيجيريا قاريًا في إفريقيا بـ6 انتصارات.
تؤكد هذه الإحصاءات أن مشهد القارات الأكثر فوزًا في كأس العالم لا يزال مستقرًا نسبيًا، لكن النسخة القادمة من مونديال 2026 قد تحمل تغييرات في التوازن التاريخي مع زيادة عدد المنتخبات واتساع قاعدة المنافسة.