
اشتعلت الأجواء بين تركيا وأستراليا قبل مباراتهم سويا في كأس العالم، بعدما أشعل المدافع الأسترالي ميلوش ديجينيك المواجهة بتصريحات.
أكد خلالها أن منتخب بلاده يمتلك أفضلية واضحة من ناحية الخبرة المونديالية، مشيرًا إلى أن 9 لاعبين أستراليين سبق لهم خوض كأس العالم، بينما يفتقد معظم لاعبي تركيا لهذه التجربة.
الرد التركي جاء سريعاً وحاداً ، حيث وصف إسماعيل يوكسك التصريحات الأسترالية بـ” الكوميدية ” ، مؤكدًا أن لاعبي أستراليا يحاولون فرض ضغوط نفسية قبل اللقاء ، فيما شدد القائد هاكان تشالهان أوغلو على أن منتخب بلاده يحترم جميع المنافسين لكنه لا يخشى أحداً وأن الرد سيكون داخل أرضية الملعب.
وتعد هذه المواجهة من أكثر مباريات الجولة إثارة حتى قبل انطلاقها ، بعدما تحولت إلى صراع نفسي وإعلامي بين الطرفين.
أستراليا تراهن على خبرة لاعبيها في البطولة العالمية ، بينما يؤمن الأتراك بأن الجيل الحالي قادر على كتابة تاريخ جديد وإثبات نفسه على أكبر مسرح كروي في العالم.
وتزداد أهمية اللقاء بالنسبة لتركيا بشكل خاص ، إذ تسجل عودتها إلى كأس العالم بعد غياب طويل منذ نسخة 2002 ، وهو ما يجعل الضغوط والطموحات في أعلى مستوياتها.
وبين ثقة الأستراليين بخبرتهم ، وإصرار الأتراك على إسكات المشككين ، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات الدور الأول سخونة وإثارة.