
أسدل النجم البرازيلي نيمار الستار على مسيرته الدولية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب بقميص منتخب البرازيل.
وذالك عقب خروج “السيليساو” من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 بالخسارة أمام النرويج، لينهي رحلة استمرت أكثر من 16 عامًا مع المنتخب الوطني.
ويغادر نيمار المنتخب وهو الهداف التاريخي للبرازيل، بعدما تجاوز الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة بيليه، كما خاض أكثر من 130 مباراة دولية، سجل خلالها عشرات الأهداف وصنع العديد منها، وكان أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال العقد الأخير.
وشارك نيمار في أربع نسخ من كأس العالم، وقاد منتخب بلاده لتحقيق لقب كأس القارات 2013، كما ساهم في التتويج بالميدالية الذهبية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.
وهو اللقب الأول في تاريخ البرازيل بالألعاب الأولمبية. ورغم مسيرته المميزة، لم ينجح في قيادة “السيليساو” لاستعادة لقب كأس العالم الذي غاب عن خزائن البرازيل منذ عام 2002.
وكان نيمار قد أكد في تصريحات سابقة أن مونديال 2026 سيكون “الرقصة الأخيرة” له مع المنتخب، قبل أن يفي بوعده ويعلن نهاية مسيرته الدولية، تاركًا إرثًا كبيرًا سيظل حاضرًا في تاريخ الكرة البرازيلية، باعتباره أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا وموهبة في جيله.