
أعلن نادي السكة الحديد انتهاء مهمة المدير الفني ربيع ياسين، بعد تقدم الأخير باستقالته من منصبه، وذلك قبل انطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد، في تطور مفاجئ داخل أروقة النادي.
وجاءت الخطوة بعد فترة قصيرة من إعلان التعاقد معه، دون صدور أي بيان يوضح أسباب إنهاء المهمة، سواء من جانب المدرب أو إدارة النادي.
ويفتح هذا القرار ملف الجهاز الفني للفريق قبل انطلاق الموسم، خاصة أن إدارة النادي كانت قد بدأت فترة الإعداد وفق رؤية فنية جديدة استعدادًا لخوض منافسات دوري المحترفين، وهو ما يستدعي حسم ملف القيادة الفنية خلال الفترة المقبلة.
استقالة ربيع ياسين من السكة الحديد
كان نادي السكة الحديد قد أعلن، في 13 يونيو الماضي، التعاقد مع ربيع ياسين لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، ضمن خطة إعداد الفريق للموسم الجديد من دوري المحترفين.
وخلال فترة الإعداد، بدأ الجهاز الفني في تنفيذ البرنامج التدريبي الخاص بالفريق، قبل أن يتقدم المدير الفني باستقالته بشكل رسمي، لتنتهي مهمته بعد نحو شهر من توليه المسؤولية، دون الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بدوافع القرار.
وتعد استقالة ربيع ياسين من أبرز الأحداث التي شهدتها استعدادات أندية دوري المحترفين، خاصة أنها جاءت في مرحلة مبكرة من التحضيرات، الأمر الذي يفرض على إدارة السكة الحديد الإسراع في حسم ملف المدير الفني الجديد لضمان استمرار برنامج الإعداد.
تشكيل الجهاز الفني
ضم الجهاز الفني الذي عمل مع الفريق عددًا من الأسماء، حيث تولى أحمد سعيد “أوكا” منصب المدرب العام، بينما شغل سامح يوسف منصب المدرب، وتولى إسلام طلبة تدريب حراس المرمى، فيما عمل مصطفى خليل مدربًا للأحمال.
كما ضم الجهاز عمرو الخشاب محللًا للأداء، وعبد الله بيكا مديرًا لشؤون اللاعبين، ضمن الهيكل الفني والإداري الذي تم تشكيله استعدادًا للموسم الجديد.
السكة الحديد ودوري المحترفين
يمثل تغيير الجهاز الفني تحديًا مبكرًا أمام إدارة السكة الحديد، التي تعمل على تجهيز الفريق للمنافسة في دوري المحترفين، في ظل رغبة النادي في تقديم موسم قوي وتحقيق نتائج إيجابية.
ويحظى ملف السكة الحديد باهتمام كبير خلال الفترة الحالية، بعدما أصبحت استقالة ربيع ياسين الحدث الأبرز داخل النادي.
بينما يبقى اختيار المدير الفني الجديد من أهم الملفات التي ستحدد شكل استعدادات الفريق قبل ضربة بداية دوري المحترفين.