حوارات

بسنت الدالي: أصداء رائعة تُحيط بأولى حلقات «هجمة مرتدة».. وتسمية البرنامج من اقتراح والدتي 

 

 

 

استرعت الأبصار في المضمار الرياضي بإطلالاتها البهية، فلقطة كاميرا كانت كفيلة؛ لتجعلها مُتربعة على عرش مشاهير “السوشيال ميديا” بعد أن انتشرت صورها من داخل مدرجات نادى الزمالك -التي تعدُ من جميلات مُشجعيه- على عددًا من المنصات، حيث قوبلت صورها بالاستحسان وبسيل جارف من الثناء والاحتفاء من قبل متابعيها الذين تجاوز عددهم حاجز الـ النصف مليون متابع بمختلف صفحاتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، ألا وهي «بسنت الدالي» الإعلامية الشابة ذات الـ 25 ربيعًا.

 

اقتحمت بسنت حقل الإعلام الرياضي من خلال بوابة برنامج «هجمة مرتدة» الذي عُرضت أولى حلقاته بالأمس على قناة المحور؛ مُتسلحة بتبحُرها في شتى دقائق المهنة، وهو ما أتى ثمرة دراستها الإعلام -قسم الإذاعة والتلفزيون بأكاديمية الشروق- والتي تخرجت فيها عام 2023، فلم تكتفِ بجمال الشكلِ وأناقة المظهر، بل تعمل على صقلِ تجربتها وتطوير مهاراتها بانشغالها للتو في تحضير رسالة الماجستير في الإعلام الرياضي.

 

وللحديث عن أولى تجاربها الإعلامية «هجمة مرتدة» أجرت «كورة نيو» هذه المقابلة معها؛ لمناقشة مُرتكزات هذه التجربة، وكيف استقبلت ردود الأفعال حيال الحلقة الافتتاحية، وعن سرّ هيامها العارم بنادي الزمالك، وعن مُضيها قُدمًا في تحضير رسالة الماجستير، وعدد من الأسئلة الأخرى، وإليكم نص الحوار:

 

• درستِ تخصص الإعلام بأكاديمية الشروق وتخصصتِ في قسم الإذاعة والتلفزيون، فما أبرز محطاتك في هذا التخصص، وحدثينا عن واقع دراستكِ للإعلام كيف كان، وبماذا أضفى على شخصيتك؟

 

محطاتي مع عالم الإعلام لم تكن وليدة الأمس كما يظنُ البعض، فالأمر ليس يسيرًا كما يظنه البعض، فلقد مكثتُ أربع سنوات في رحاب أكاديمية الشروق في دراسة تخصص الإعلام قسم الإذاعة والتلفزيون، ولماذا هذا القسم تحديدًا؟ لأن الشغف بالظهور والتخاطب أمام الكاميرات يراودني منذ نعومة أظافري؛ ولهذا تخصصت في هذا المسار الذي أضفى على شخصيتي اللباقة، وأثْرَى لغتي العربية على نحو جلي، وعزز من ثباتي الذاتي، وحدَّ من هَيْبة الأضواء

 

فالدراسة بالأكاديمية كانت مُركزة وتعمل على إخراج وجوه إعلامية ذات كفاءة مهنية مُتجذرة ومهارات مُتعددة شاملة. وعن محطاتي في الميدان الإعلامي، فقد دشنتها بالتزامن مع رسو قدماي في الكلية خلال العام الأول، إذ كنتُ أتنقلُ للتدريب بين شتى المحطات المُتلفزة، وعملت كمراسلة رياضية لفترة طويلة؛ ما جعلني مُلمة بكافة معايير المجال وجوهره عند التخرج، وأنا الآن في غمار تحضيري لرسالة الماجستير في الإعلام الرياضي، وأسأل الله التوفيق خلال المرحلة المقبلة.

 

• اشتهرتِ بحبك الفياض لنادِ الزمالك، فكيف بدأت قصة هذا التعلق، ولماذا تثيرن الجدل دائمًا على السوشيال ميديا؛ بانتقادك القرارات التحكيمية والدخول في احتدامات ومشاحنات جدلية مع الفريق المنافس؟

 

ما أنشره على صفحاتي على «السوشيال ميديا » إنما يرجع إلى وجهة نظري فقط، ولا أبتغي إطلاقًا إثارة الجدل أو استفزاز جمهور الخصم، بل على النقيض، أحيانًا أتعرض للاستفزاز والهجوم بضراوة تصل إلى حد التطاول على شخصي من قبل البعض؛ وهو ما أُواجهه بالحزم والبلاغات تارة، وأحيانًا بالرد ومُجابهة التطاول بمثله.

 

لا أُهاجم القرارات التحكيمية قط، فهناك تباين واضح بين النقد والتحليل المُنضبط وبين الهجوم اللاذع. وفي سياق حديثك عن انخراطي في سجال ومشاحنات على صفحاتي بمواقع التواصل الاجتماعي، فهذا لا يحدث إلا بين الفينة والأخرى، إذ لا تنشأ المشاحنة إلا مع من يستحقونها؛ فالبعض يستميت في الدفاع عن الخطأ وكأنه عين الصواب.

 

• صفِ لنا سر وصفك بحسناء الزمالك، وهل لجمالك دور في شهرتك الجارفة بين جماهير الزمالك؟

 

لقب حسناء الزمالك تلقبتُ به عن طريق الصدفة، فكنتُ منذُ فترة ضيفة على إحدى البرامج ونُعتّ بهذا اللقب، وبالطبع هذا اللقب أبهجني للغاية.

 

نعم، بلا شك، جمالي كان عونًا لي في تخطيط مساري في فضاء الإعلام، ولكنه ليس هو العلة الجوهرية لذلك؛ فالجمال وحده لا يصنع نجمة إعلامية، بل هو أشبه بـ”الواسطة” التي قد تضعكِ كفتاة على مستهل الطريق، وتُمهد لكِ الفرصة، وتفتح لكِ آفاق النجاح، لكن بالعمل الدؤوب والمثابرة تستطيع الحسناء أن تفرض كينونتها وتُسطّر تميزها

 

• كيف كانت خطوة برنامج «هجمة مرتدة» من أين بدأت، وكيف استقبلتِ ردود الأفعال حول أولى الحلقات، وما سر الاسم؟

 

تلقيتُ مكالمة هاتفية مع أحد الأشخاص في قناة المحور وعرضِ عليّ فكرة البرنامج؛ فتحمستُ لها بكل تأكيد، وعقدت العزم على تقديم كل ما في وسعي واستغلال خبراتي المهنية التي اكتسبتها خلال الخمسة أعوام الماضية؛ لتقديم برنامج يليق بي وبالمشاهدين وهو ما تحقق بالفعل مع عرض أولى الهجمات المرتدة (تضحك) أقصد أولى الحلقات، والتي لامست بعد عرضها ردود فعل طيبة وواسعة.

 

وعن سر اختيار هذا الاسم، فهو من نتاج والدتي، هي من اقترحته وقد لاقى إعجابي «أصلً ماكنتش أقدر أقول لأ» (تضحك) ويبدو أن الاسم كان عند الموعد وأحدث حفاوة كبيرة من قبل الجمهور، وأسأل الله أن أستمر في هذا النجاح وأعد المتابعين بحلقات قوية ومختلفة الفترة المقبلة.

 

• أخيرًا قد يُنفسن البعض عليكِ ويقول ما مقوماتك؛ لنيل هذا المقعد الإعلامي خاصةً وأنها إطلالتكِ الأولى على الشاشة بشكل احترافي، وهل ستلتزمين بميثاق الحياد في البرنامج أم حبك للزمالك سيطغى؟

 

مقوماتي أنني خريجة كلية الإعلام، فهذا لوحده كافِ لكف أي قيل وقال، فنحن أبناء هذه المهنة الحقيقيون ونحن من نستحق التواجد عن الشاشات، نظرًا لأننا أبناء لهذا التخصص، أما من يهاجم فماذا صنع هو، وحمدًا لله نجاح أولى حلقات هجمة مرتدة كان خير إجابة على أي سؤال ليس في محله، وبالطبع سألتزم بميثاق المهنية ولن يطغو حبي للزمالك على ظهوري على الشاشة فهذه أمانة. سألتزم بالحيادية مع كافة الأندية، والله الموفق و المستعان.

زر الذهاب إلى الأعلى