
تحدث الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة عن محطات مهمة في مسيرته قبل تولي المنصب، وكشف جوانب إنسانية ومهنية كثيرة، إضافة إلى رؤيته لتطوير الرياضة المصرية وملف اكتشاف المواهب.
وقال صبحي في تصريحات إعلامية عبر برنامج الناظر : إنه يفصل تمامًا بين أحمد شوبير كلاعب كبير في الأهلي والمنتخب وبين دوره الإعلامي، مؤكدًا أن كل جانب له احترامه ومكانه
وأضاف : أنه يراجع نفسه باستمرار، وأنه يشعر بالضيق إذا تسبب بكلمة قد تجرح أحد، لكنه لا يلوم نفسه عندما يكون ملتزمًا بالعدل.
واستعرض الوزير جانبًا من رحلته قبل الوزارة، موضحًا أنه تولى رئاسة استاد القاهرة بين 2012 و2014، ثم عمل مساعدًا لوزير الرياضة حتى 2016، وبعدها قرر العودة للتدريس وإغلاق الملف بشكل كامل ، لكنه تلقى بعدها إخطارًا بإجراء مقابلة شخصية قبل إبلاغه رسميًا بترشحه لمنصب وزير الشباب والرياضة، مؤكدًا أن لحظة إعلان توليه المسؤولية كانت من أسعد لحظات حياته.
ووجه صبحي رسالة للشباب نصحهم فيها بعدم اليأس والاجتهاد في طريقهم، مشيرًا إلى أنه كان لاعب كاراتيه وكان يتمنى دخول كلية الشرطة، لكن مساره اتجه إلى التربية الرياضية.
وأكد أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي دائمًا يحمل رؤية مستقبلية يتم البناء عليها، وأن تطوير كرة القدم يحتاج عملًا واسعًا على مستوى المواهب والبنية التحتية.
وأوضح أن : الوزارة قدمت رؤية لاكتشاف الموهبة في مختلف الألعاب وليس في كرة القدم فقط.
وأشار صبحي إلى : أن المشروع القومي للموهبة الذي انطلق عام 2019 يشمل المصارعة ورفع الأثقال وتنس الطاولة واليد والسلة، مع دراسة ضم ألعاب جديدة. وأضاف أن المشروع يضم 308 حاضنات في 27 محافظة، ويستقبل أكثر من 4000 لاعب، وبعضهم أصبح من أبطال العالم.
وأوضح الوزير : أنه يتم إعادة عملية الانتقاء كل ست سنوات، وأن مشروعات كرة القدم مثل كابيتانو ساهمت في وصول 128 لاعبًا إلى أندية مصر، إضافة إلى مشروع ستارز اوف ايجيبت للتسويق الأوروبي، والتعاون مع رايت تو دريم لتنمية المواهب في مختلف الجوانب. كما تحدث عن تجربة نادي مسار الذي يقدم منظومة متكاملة للناشئين ويتعاون مع الوزارة في تطوير ملاعب عدد من مراكز الشباب.
وقال صبحي : إن مصر تختلف عن دول شمال افريقيا في مسألة الاحتراف بسبب قربهم الجغرافي من أوروبا، لكنه أكد أن الدوري المصري دوري قوي ويحتاج فقط إلى اهتمام أكبر داخليًا.
وتابع : أن الوزارة تعمل وفق توجيهات رئاسية بالتعاون مع وزارتي التعليم والمجتمع المدني لاكتشاف المواهب. كما أشاد برغبة هاني أبوريدة في دعم خطط تطوير كرة القدم، مشيرًا إلى خطة تقسيم مصر إلى ستة قطاعات رياضية قوية، والبدء بتطوير مدرسة الموهوبين في الإسماعيلية كمركز أساسي للتدريب.
وأوضح : أن اتحاد الكرة بدأ تجربة جديدة بتثبيت المنتخبات في الفئات العمرية المختلفة مثلما يحدث في الدول الكبرى، بالتزامن مع زيادة التركيز على المواهب المصرية في الخارج، وتوسيع قاعدة كرة المدارس ومراكز الشباب.
وفي ختام حديثه أكد الوزير أن بعض العناصر مثل التحكيم واللوائح تحتاج إلى مزيد من التطوير، مضيفًا أنه يتدخل فورًا عندما تتحول أي أزمة إلى شأن يخص الدولة