
أسدل الستار رسميًا على مشوار أحمد حجازي مع نيوم، ليصبح المدافع الدولي المصري أمام مفترق طرق مهم في مسيرته الكروية خلال الفترة المقبلة، وسط تكهنات عديدة حول وجهته القادمة بعد انتهاء تجربته في الملاعب السعودية.
ويُعد حجازي أحد أبرز المدافعين المصريين الذين تركوا بصمة قوية في الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة سواء مع الاتحاد أو خلال فترته الأخيرة مع نيوم، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها عبر مشواره الاحترافي الطويل.
وتشير العديد من التوقعات إلى أن اللاعب قد يدرس خيار العودة إلى الدوري المصري من جديد، خاصة في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، لما يمتلكه من خبرات دولية وقدرات قيادية داخل الملعب وخارجه.
في المقابل، يظل خيار الاعتزال مطروحًا بقوة، خصوصًا مع اقتراب اللاعب من نهاية مسيرته الكروية، حيث تتردد أنباء عن إمكانية انتقاله للعمل الإداري داخل نادي الاتحاد السعودي، النادي الذي حقق معه العديد من النجاحات والبطولات وأصبح أحد رموزه خلال السنوات الأخيرة.
ويترقب جمهور الكرة المصرية والسعودية القرار النهائي لأحمد حجازي خلال الفترة المقبلة، لمعرفة ما إذا كان سيختار خوض تجربة جديدة داخل المستطيل الأخضر، أو إنهاء مسيرته كلاعب والتوجه إلى العمل الإداري، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي راكمها على مدار سنوات طويلة من العطاء في الملاعب.
ويبقى مستقبل حجازي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار الإعلان الرسمي عن خطوته المقبلة، والتي قد تمثل بداية فصل جديد في مشواره الرياضي بعد نهاية رحلته مع نيوم السعودى .