
تواصلت حالة الجدل الواسعة حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنجليزي، بعدما أعادت صفحات وجماهير “الريدز” تداول تصريحات الإعلامي أحمد الشناوي، التي كشف خلالها عن تفاصيل حديث دار بينه وبين قائد منتخب مصر بشأن مستقبله الكروي.
وكان الشناوي قد أكد في تصريحات تلفزيونية سابقة أن رحيل صلاح المحتمل عن ليفربول أثّر عليه نفسيًا بشكل واضح، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يملك حتى الآن رؤية نهائية بشأن وجهته المقبلة، رغم استمرار التكهنات حول إمكانية بقائه داخل قلعة “أنفيلد”.
وقال الشناوي: “مغادرة صلاح لليفربول أثرت عليه نفسيًا، لكن الوضع قد يتغير وقد يبقى مع الفريق، وعندما سألته عن وجهته القادمة أخبرني أنه لا يعرف شيئًا عن مستقبله حتى الآن.”
وتزامن انتشار هذه التصريحات مع رسالة غامضة نشرها رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، عبر حسابه الرسمي، أكد خلالها رفضه الحديث عن الخطط المستقبلية الحساسة الخاصة باللاعب.
وجاء في رسالة عباس: “محمد بخير تمامًا، ولا هو ولا أنا نفضل مناقشة الخطط المستقبلية الحساسة مع أشخاص غير متورطين فيها. كلانا يتعامل مع هذه الأمور بسرية تامة.”
تصريحات وكيل صلاح أثارت المزيد من الغموض حول مستقبل قائد منتخب مصر، خاصة في ظل ارتباط اسمه بعدة أندية كبرى في الدوري السعودي والأوروبي، إلى جانب تقارير تتحدث عن احتمالية تجديد عقده مع ليفربول خلال الفترة المقبلة.
ويعيش محمد صلاح واحدة من أكثر الفترات حساسية منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، بعدما أصبح أحد أساطير النادي تاريخيًا، بفضل الألقاب والإنجازات الفردية والجماعية التي حققها بقميص “الريدز”.
ورغم الضغوط الإعلامية والجماهيرية، لا يزال موقف اللاعب النهائي غير محسوم، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة بشأن مستقبله مع النادي الإنجليزي، سواء بالاستمرار أو خوض تجربة جديدة خارج “أنفيلد”.