
يواصل مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، مواجهة بداية صعبة في مهمته الجديدة، في ظل تزايد قائمة الغيابات داخل الفريق.
بينما يستعد لإثبات قدراته التكتيكية في ملحق دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، بات عليه الآن التعامل مع عقوبات إيقاف مؤثرة.
من المقرر أن يسافر اللوس بلانكوس إلى لشبونة دون خدمات رودريجو جوس وراؤول أسينسيو.
سوف تُقام مباراة الذهاب يوم الثلاثاء 17 فبراير على ملعب دا لوز، على أن تُلعب مواجهة الإياب في سانتياجو برنابيو بعد ثمانية أيام.
سيغيب أسينسيو عن اللقاء الأول بعد حصوله على بطاقتين صفراوين بسبب تدخلات غير محسوبة في ظهوره الأخير.
بالإضافة إلى ذلك، أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحذيرات وفرض غرامات مالية بقيمة 40 ألف يورو على كل من أربيلوا وجوزيه مورينيو بسبب التسبب في تأخير انطلاق المباراة.
رغم أن غياب أسينسيو كان متوقعًا، فإن موقف رودريجو جوس ازداد سوءًا، فالدولي البرازيلي كان يواجه بالفعل عقوبة إيقاف لمباراة واحدة بعد طرده في الوقت بدل الضائع بسبب الاعتراض.
جاءت الواقعة خلال احتجاج حاد عقب إلغاء هدف لريال مدريد بداعي ارتكاب خطأ ضد الحارس أناتولي تروبين—الذي انتهى به الأمر لاحقًا إلى تسجيل هدف الفوز.
بحسب تقارير صحيفة ماركا، قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تمديد إيقاف رودريجو لمباراة إضافية، مشيرًا إلى “استخدام ألفاظ مهينة ومسيئة تجاه حكام المباراة”.
وبذلك، سيغيب المهاجم عن مواجهتي الذهاب والإياب أمام الفريق البرتغالي، وينضم رودريجو إلى جود بيلينجهام في قائمة الغيابات، حيث لا يزال لاعب الوسط الإنجليزي خارج الحسابات لمدة شهر بسبب تمزق في العضلة الخلفية.
على الجانب الإيجابي بالنسبة لأربيلوا، من المتوقع أن تنفرج الأزمة الدفاعية مع اقتراب عودة ترينت ألكسندر أرنولد وأنطونيو روديجر وفيرلاند ميندي، إذ من المنتظر أن يكون الثلاثي جاهزًا خلال الأسبوعين المقبلين.
في حين لا يزال إيدير ميليتاو يواصل التعافي، فإن توفر دين هويسن وروديجر يمنح الفريق ثنائيًا موثوقًا في قلب الدفاع قبل التحدي الأوروبي المرتقب.