
حقق منتخب الجزائر بداية مثالية في مشواره ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما أمطر شباك منتخب السودان بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما ضمن منافسات دور المجموعات، ليبعث «محاربو الصحراء» برسالة قوية لبقية المنافسين.
دخل اسود الأطلس المباراة بقوة هجومية واضحة، ونجح في هز الشباك سريعًا عبر قائده رياض محرز، الذي استغل تحركًا منظمًا داخل منطقة الجزاء وسدد كرة دقيقة في الدقيقة الثانية، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة أربكت الحسابات السودانية.
بعد الهدف، فرض المنتخب الخُضر إيقاعه على مجريات اللعب، مع استحواذ واضح وانتشار مميز في وسط الملعب، بينما حاول منتخب السودان الرد عبر هجمات مرتدة سريعة، وكاد أن يدرك التعادل من فرصة محققة في الدقائق الأولى، لكن اللمسة الأخيرة خانته.
واصل محرز حضوره المؤثر طوال الشوط الأول، وصنع الخطورة في أكثر من لقطة، أبرزها محاولة فردية في الدقيقة 34 تصدى لها الدفاع في توقيت حاسم. وقبل نهاية الشوط، تلقى المنتخب السوداني ضربة موجعة بعد طرد أحد لاعبيه إثر حصوله على الإنذار الثاني، ليكمل المباراة منقوص العدد.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، سجل المنتخب الجزائري هدفًا ثانيًا أُلغي بداعي التسلل، لينتهي الشوط بتقدم الخُضر بهدف نظيف.
ومع انطلاق الشوط الثاني، كثّف المنتخب الجزائري ضغطه مستغلًا النقص العددي، ونجح رياض محرز في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 61، بعدما تلقى تمريرة بينية متقنة، أنهاها بلمسة مباشرة داخل الشباك.
ورغم تألق حارس صقور الجديان وتصديه لعدة محاولات خطيرة، استمر التفوق الجزائري حتى الدقائق الأخيرة، ليتمكن «الخُضر» من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 85، مؤكدين سيطرتهم الكاملة على اللقاء وحسم النقاط الثلاث.
الجدير بالذكر شهدت المباراة حضور زين الدين زيدان في المدرجات، حيث تابع اللقاء لدعم نجله لوكا زيدان حارس مرمى محاربو الصحراء
بهذا الانتصار، اعتلى منتخب الجزائر صدارة مجموعته برصيد ثلاث نقاط وفارق أهداف مميز، متقدمًا على بوركينا فاسو، بينما بقيت غينيا الاستوائية دون رصيد، وتراجع منتخب السودان إلى المركز الأخير عقب خسارته الافتتاحية.