تقارير

تقرير | كورة نيو يستعرض العشر مباريات الأبرز للمنتخب المصري في العقد الأخير

دائما ما تمثل مباريات المنتخب الوطني المصري الكثير لدى جموع الشعب حيث تعد كرة القدم هي أحد مصادر الفرحة والبهجة لدى الجميع.

وفي ظل التوقف الدولي بسبب انتشار فيروس كورونا ، نسترجع معا أهم المباريات التي خاضها المنتخب في العقد الأخير وخاصة بعد انتهاء الجيل الذهبي بقيادة حسن شحاتة ، سواء انتهت تلك المباريات بانتصار عظيم ظل في الأذهان أو خسارة وخيبة أمل.

غانا 6-1

لا أحد يستطيع أن ينسى تلك المبارة التي أقيمت في الخامس عشر من أكتوبر في كوماسي والتي تسببت في حزن شديد لدى الشعب المصري الذي كان يأمل الكثير من هذا المنتخب في تلك الفترة.

نجح المنتخب وقتها في التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم بعد تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات مما جعل الجميع ينتظر التأهل للمونديال بعد غياب قرابة الربع قرن وقتها.

افتتح المنتخب الغاني التسجيل مبكرا في الدقائق الأولى عن طريق أسامواه جيان ثم هدف بالخطأ من وائل جمعة في الدقيقة 20 قبل أن ينجح أبوتريكة في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول لتصبح النتيجة 2-1.

ظن البعض أن هذا الهدف قد يعود بالمنتخب من بعيد في ظل سوء المستوى في تلك المباراة إلا أن الرد جاء سريعا قبل نهاية الشوط بهدف ثالث عن طريق عبدالمجيد واريس لينتهي الشوط بنتيجة 3-1.

استكمل المنتخب الغاني تفوقه واكتساحه ونجح في إنهاء المباراة لصالحه بنتيجة 6-1 ليضيع على المصريين آمال التأهل لمونديال البرازيل.

نيجيريا 1-1

بعد فترة من التخبط في المستوى ، قرر الاتحاد المصري تعيين الأرجنتيني هيكتور كوبر مديرا فنيا للمنتخب من أجل استعادة التوازن من جديد والتأهل لبطولة الأمم الأفريقية والتي فشل المنتخب في الوصول إليها لثلاث مرات على التوالي(2012 -2013 و 2015)

وكانت تلك المباراة تعد أول اختبار قوي وحقيقي للأرجنتيني في قيادة المنتخب حيث حقق الفوز على تنزانيا بثلاثة أهداف ثم فوز كاسح على تشاد بخمسة أهداف قبل أن يخوض مباراتي نيجيريا في الجولتين الثالثة والرابعة بالتصفيات.

وكان نظام التصفيات وقتها يُأهل المتصدر فقط مما يعني أن المنتخب عليه الفوز على نظيره النيجيري من أجل حسم صدارة المجموعة.

كانت مباراة قوية ، التزم بها منتخبنا الوطني كعادة اداء الأرجنتيني هيكتور كوبر بالدفاع في ظل قوة المنتخب النيجيري إلا أن الطريقة الدفاعية انتصرت لكوبر في النهاية.

وبعد أن تقدم المنتخب النيجيري بهدف في الدقيقة 60 نجح البديل رمضان صبحي في وضع محمد صلاح في حالة انفراد بالمرمى بتمريرة رائعة في الدقيقة الأخيرة لينجح المنتخب في معادلة النتيجة واقتناص نقطة ثمينة من قلب نيجيريا ليتأجل الحسم في مباراة العودة.

نيجيريا 1-0

جاء موعد المباراة المرتقبة وحسم التأهل للأمم الأفريقية ، فبعد التعادل في مباراة نيجيريا الأولى ، وانسحاب منتخب تشاد ، كان ينقصنا الفوز على نيجيريا والخروج بأي نتيجة إيجابية في مباراة تنزانيا بالجولة الأخيرة وهو ما حدث بالفعل.

نجح وقتها رمضان صبحي اللاعب الشاب في تسجيل هدفه الأغلى مع المنتخب الوطني حتى الآن في الدقيقة 60 ليقود المنتخب الوطني لكأس الأمم الأفريقية بعد غياب منذ عام 2012 عن البطولة المفضلة لدى الفراعنة.

غانا 2-0

بدأ المنتخب المصري تحت قيادة كوبر مشوار تصفيات كأس العالم روسيا 2018 ، وأوقعت القرعة المنتخب مع كل من غانا والكونغو وأوغندا ليبدأ البعض في تذكر موقعة كوماسي الشهيرة.

افتتح المنتخب المصري مشواره بالبطولة بفوز على الكونغو خارج الديار بهدفين مقابل هدف بينما تعثر المنتخب الغاني وقتها بتعادل أمام أوغندا لينتظر الجميع مباراة غانا ببرج العرب بالجولة الثانية ، ففي حالة الفوز سيكون فارق النقاط بين مصر وغانا 5 نقاط.

امتلأ استاد برج العرب بالجماهير المصرية وفي ظل ضغط المنتخب الغاني وإضاعة الفرص نجح المنتخب المصري في الحصول على ركلة جزاء وإحراز هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

وفي نهاية الشوط الثاني وفي ظل تراجع المنتخب للدفاع تمكن رمضان صبحي وعبدالله السعيد من قيادة هجمة مرتدة لخطف الهدف الثاني ليضع المنتخب المصري قدما للتأهل لكأس العالم مبكرا.

المغرب 1-0

بعد النجاح في التأهل للبطولة الأفريقية والتأهل لدور الثمانية من البطولة بعد تصدر المجموعة ، اصطدم المنتخب بنظيره المغربي في دور ربع النهائي تحت قيادة مدربه المخضرم هيرفي رينار والذي كان يقدم مع المنتخب المغربي اداء متميزا في البطولة.

قدم المنتخب المغربي مباراة قوية شهدت تألق ملحوظ لعصام الحضري حارس المنتخب المصري وقتها وكاد المنتخب المغربي أن ينهي المباراة مبكرا في أكثر من فرصة.

ولكن كعادة المنتخب الوطني تحت قيادة الأرجنتيني كوبر ، نجح كهربا في خط الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة ليصعد بالمنتخب لنصف النهائي ويحقق انتصارا على المنتخب المغربي غاب لمدة 31 عاما.

الكاميرون 2-1

استطاع المنتخب الوطني الفوز على بوركينا فاسو في مباراة نصف النهائي والتأهل للمباراة النهائية أمام الكاميرون في انجاز كبير ، فبعد غياب ثلاث نسخ عن البطولة ينجح المنتخب في الوصول للنهائي.

كان الجميع ينتظر فرحة غابت لسنوات عن الشارع المصري وبالفعل نجح المنتخب في افتتاح التسجيل عن طريق محمد النني في الشوط الأول ليبدأ الجميع في الاستعداد لفرحة الانتصار والتي كانت على بعد 45 دقيقة.

وفي الوقت الذي بدأ المصريون في تجهيز مراسم الفرح ، قتل المنتخب الكاميروني المباراة بهدفين من أخطاء دفاعية لم يعتد عليها المنتخب المصري مع هيكتور كوبر ليتوج الأسود الكاميرونية بالبطولة وسط صدمة مصرية كبيرة.

الكونغو 2-1

عاد المنتخب المصري من الجابون ليبدأ في التركيز في الهدف الأسمى وهو التأهل لمونديال روسيا 2018.

تعثر المنتخب الوطني وقتها بهزيمة أمام أوغندا بالجولة الثالثة في ظل تخوف من لحاق المنتخب الغاني والذي كان يواجه الكونغو في نفس الجولة إلا أن الكونغو حقق مفاجأة ونجح في التعادل مع المنتخب الغاني بهدف لكل فريق.

فاز المنتخب الوطني على أوغندا في مباراة العودة ليحافظ على فارق الأربع نقاط بينه وبين غانا ليصبح الحسم في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة.

كان ينتظر الفراعنة تعثر أوغندا وغانا في مباراتهما بتعادل بين الفريقين أو فوز غانا بالإضافة لفوز المنتخب الوطني على الكونغو ببرج العرب في الثامن من أكتوبر لعام 2017 وهو ما حدث بالفعل.

انتهت مباراة أوغندا وغانا بالتعادل السلبي بدون أهداف في السابع من أكتوبر ليتجه الجميع نحو مباراة الحسم والموقعة الشهيرة أمام الكونغو في اليوم التالي ، ففي حالة الفوز سيتأهل المنتخب مباشرة لكأس العالم.

وبعد مباراة عصيبة وتقدم بهدف في الدقيقة 60 عن طريق محمد صلاح ثم تعادل للكونغو في الدقائق الأخيرة ثم ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من المباراة ، قاد صلاح وقتها المنتخب الوطني لتحقيق حلم التأهل لكأس العالم الذي غاب عن المنتخب منذ 28 عاما.

أوروجواي 1-0

كانت المباراة الأولى للمنتخب المصري في كأس العالم وحملت طابعا خاصا خاصة وأنها تقام في أول أيام عيد الفطر المبارك لتشهد مصر تجمعات في كل مكان حول شاشات التلفاز لمتابعة المباراة.

قدم المنتخب وقتها اداء متميزا للغاية وكادت أن تنتهي المباراة بالتعادل إلا أن المنتخب الأوروجوياني نجح في خطف الفوز في الدقائق الأخيرة لتنتهي أولى مباريات المنتخب بالمونديال بهزيمة غير مستحقة.

روسيا

انتظر الجميع تلك المباراة والتي كانت ستحدد موقف المنتخب من التأهل للدور الثاني بعد أن ارتفع سقف الطموحات لدى المصريين بعد المباراة الأولى أمام الأوروجواي.

تحطمت كل الآمال خلال تلك المباراة واكتسح المنتخب الروسي والذي ظهر عليه الفارق البدني الكبير ، نظيره المصري بثلاثة أهداف مقابل هدف ليودع المنتخب المونديال مبكرا قبل أن يخسر أيضا من السعودية في مباراة تحصيل حاصل.

جنوب أفريقيا

انتهى عصر الأرجنتيني هيكتور كوبر وجاء المكسيكي خافيير أجيري في محاولة تغيير طريقة اللعب الدفاعية التي ظن البعض أنها السبب في خسارة المنتخب وتوديع كأس العالم.

نجحت مصر في الحصول على استضافة بطولة أمم أفريقيا بدلا من الكاميرون ليبدأ الجميع بمطالبة المنتخب بالحصول على البطولة في ظل اهتمام الجمهور وعودته لاستاد القاهرة من جديد واستعادة ذكريات أمم أفريقيا 2006.

تأهل المنتخب بالعلامة الكاملة من دور المجموعات بالبطولة بالفوز على كلا من زيمبابوي والكونغو ديمقراطية و أوغندا ليواجه المنتخب الجنوب أفريقي المتأهل كأفضل ثالث في دور 16.

وفي مباراة غريبة وفي وسط 80 ألف متفرج داخل استاد القاهرة ، خسر المنتخب المصري تلك المباراة ليودع البطولة مبكرا ويرحل بعدها المكسيكي أجيري.

جديد
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق