
حين تجتمع كرة القدم على مائدة التاريخ، يبقى “الكلاسيكو المصري” بين الأهلي والزمالك هو الطبق الأثقل، الذي لا يشبع منه عشاق المستديرة مهما مرّت السنين، “القمة حرب شرف، لا تُقاس بالنقاط بل تُحفر فى الذاكرة”، وهكذا عرفها جيل وراء جيل.
ومن بين هؤلاء الذين عاشوا لهيبها على أرض الميدان، كان لنا هذا الحوار مع خالد قمر، مهاجم الزمالك الأسبق، وواحد من أبرز هدّافي الدوري الممتاز، الذي حمل أحلام الملايين ودخل معترك الكلاسيكو فى أصعب لحظاته.
إيه أكتر ذكرى لسه محفورة فى دماغك من ماتشات القمة؟
أول مباراة ليّا كانت نهائي السوبر، وكان لينا 3 ضربات جزاء، لو نجيب واحدة بس كنا خدنا البطولة، لكن للأسف الثلاثة ضاعوا، اللحظة دي عمري ما هنساها.
هل فعلاً ماتش القمة بيكون له رهبة مختلفة عن أي مباراة تانية؟
أكيد طبعًا، القمة لها طعم مختلف وضغط غير أي مباراة تانية.
مين أصعب لاعب واجهته من الفريق المنافس؟
بصراحة كل لاعيبة الفرقتين فى الماتش ده الكل بيكون مركز لأقصى درجة، وصعب تقول لاعب بعينه.
إيه أكتر ماتش قمة شفته عمره ما هيتكرر؟
ماتش السوبر اللي ضيعنا فيه الثلاث ضربات جزاء، ده سيناريو مستحيل يتكرر بنفس الشكل.
إزاي شايف القمة المرة دي من الناحية الفنية؟
الزمالك جاهز بدنيًا وفنيًا، ومركز فى الفترة دي بشكل واضح، على عكس الأهلي اللي عنده مشاكل كتير.
إيه نقاط القوة والضعف فى الأهلي والزمالك؟
الزمالك كله بيلعب بروح عالية جدًا، والفريق عنده هجوم قوي ومؤثر، بالنسبة للأهلي، زي ما قولت فى مشاكل واضحة، لكن لازم نفتكر إن ماتشات القمة ملهاش مقاييس.
لو حطينا الكفتين على الميزان مين الأجهز دلوقتي؟
الزمالك طبعًا.
مين اللاعب اللي ممكن يكون مفاجأة الماتش ويخطف الأنظار؟
البرازيلي خوان (ألفنيا).
لو الماتش خلص تعادل مين الفريق اللي هيتضر أكتر؟
الأهلي، لأنه حاليًا تحت الزمالك فى جدول الدوري.
مين الأقرب للفوز؟ وليه؟
من وجهة نظري الزمالك، لأنه فى فورمة أفضل ومستعد بدنيًا وفنيًا.
هل تتوقع إن القمة هتغيّر شكل المنافسة على الدوري؟
طبعًا دي مباراة بـ6 نقاط، الزمالك لو كسب هيبعد، ولو خسر هيقرب المنافس، عشان كده صعب تحدد بسهولة.
وحديث خالد قمر يعكس بوضوح أن القمة ليس 90 دقيقة فقط، بل كتاب تاريخ تُضاف إليه سطور جديدة كل عام، بين رهبة البدايات، وأحلام الفوز، وحسابات المنافسة، ويبقى الكلاسيكو المصري حدثًا لا يعرف الرحمة، ولا يعترف إلا بالروح القتالية على المستطيل الأخضر.