خاص أسطورة المغرب ” مصطفي حاجي” .. تنظيم مصر لكأس الأمم سيكون رائع و يرسل رسالة لأزارو

img

” مصطفي حاجي” هو أحد أساطير الكرة الأفريقية و المغربية و الذي لعب في الدوري الأسباني في صفوف كل من ” ديبورتيفو لاكرونا و إسبانيول” و في فرنسا عبر فريق نانسي و في البرتغال عبر فريق ” سبورتنج لشبونة” و فى أستون فيلا في إنجلترا، و لعب في صفوف المنتخب المغربي لمدة 11 عام من 1993 و حتي 2004 شارك خلالهم في نهائيات كاس العالم 1994 و 1998، يتحدث لكورة نيو عن مسيرته و عن تنظيم مصر لكاس الامم الأفريقية القادمة و عن العديد من الأمور في الحوار التالي :

في البداية : لعبت في العديد من “الدوريات الكبرى” ما هي المحطة التي تعتبرها الأفضل بالنسبة لك؟
لعبت في دوريات عظيمة و لكن بالنسبالي كان اللعب في الدوري الأسباني هو الأفضل في مسيرتي لعدة أسباب أبرزها إن الكرة الأسبانية نسق اللعب سريع للغاية و يحتاج لاعبين بمواصفات تقنية خاصة و كنت سعيد للغاية هناك.

لعبت ضد مصر كثيراً ولديك أهداف رائعة. ما هي ذكرياتك التي لا تنسى أمام مصر؟
خضت مباريات كثيرة ضد مصر و أحبها كثيرا لأنها مباراة بين أشقاء دائما و لكن سيظل هدفي في مرمي نادر السيد في كاس الأمم الأفريقية 1998 هو الأفضل و الذي لا أنساه.

ما رأيك في محمد صلاح ، المصري الدولي المحترف في ليفربول؟
أنا أتابع محمد صلاح منذ فترة كبيرة عندما كان يلعب في روما كنت دائما أقول أنه سيكون لاعب ذو شأن كبير في الكرة الأفريقية و هو لاعب كبير جدا و متوقع له الكثير خلال الفترة القادمة و أنه سيظل ضمن الأفضل في العالم لفترة طويلة.

ما رأيك في المغربي وليد أزارو مهاجم النادي الأهلي؟
سعيد بمستواه في الوقت الحالي مع النادي الأهلي مقارنة بالفترة الأولي له مع الفريق و الذي كان بها غير موفق و أنا أتحدث معه كثيرا و أنصحه دائما بالعمل أكثر للحفاظ علي معدلاته في تسجيل الأهداف و زياداتها.

مصر تفوز بتنظيم بطولة كاس الأمم الأفريقية القادمة في يونيو، ما رأيك؟
سعيد جدا جدا إن البطولة ستلعب في مصر و بالنسبة لنا كمنتخب المغرب إننا نلعب البطولة في مصر سيكون أفضل كثيرا من اللعب في أي بلد أخري و لكن الأمر الصعب إذا واجهنا مصر لأن الجماهير ستكون مؤثرة بشكل كبير.

ما هي الرسالة التي توجهها للجماهير المصرية؟
أنا أحب المصريين جدا و عندنا أقابل أي مصري يذكرني بذكريات جميلة لي و جمهور مصر مختلف عن أي جمهور أخر فهم ” يحبوا كرة القدم بجنون” و أنا أتمني لهم أن يكونوا سعداء دائما.

الكاتب محمد جمال فتحي

محمد جمال فتحي
محمد جمال فتحي

مواضيع متعلقة

اترك رداً